تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز في أطار يدعو لإطلاق ثورة الصناديق الانتخابية ضد المفسدين

جدول المحتويات

قال المرشح للرئاسيات محمد ولد عبد العزيز: إن التواجد المكثف لسكان ولاية آدرار في مهرجانه الانتخابي هو رسالة واضحة للمفسدين بأن لا مكان لهم في هذه الولاية، داعيا إلى إطلاق ما سماه ” ثورة الصناديق” في 18 يوليو 2009 من أجل استئصال المفسدين والوقوف سدا منيعا في وجه مطامعهم الدنيئة، مشيدا بوفاء سكان هذه الولاية بالعهود وضربهم عرض الحائط بمختلف الضغوط مهما كان نوعها.

وأضاف المرشح “نحن من قام بانقلاب 2005 وليس غيرنا ممن يتشدقون اليوم بأنهم قاموا بإصلاحات مهمة وقتها بل هم من عطل جهود الإصلاح ووقف في وجهها.
مضيفا: أن الدولة ستقوم بمسؤولياتها في رقابة شركات الاتصال ووضع حد للتجاوزات في هذا المجال بالإضافة إلى إصلاح قطاعات الزراعة والتعليم والصحة والبنى التحتية والصيد.

وأعلن المترشح تبرعه بمبلغ 10 مليون أوقية من ميزانية الحملة لمستشفى أطار المركزي و5 مليون أوقية للرياضيين في الولاية، داعيا الشباب للقيام بدوره في تجديد الطبقة السياسية الفاسدة وتفعيل دوره استعدادا للمشاركة في عملية البناء الوطني.

الأحدث