جدول المحتويات
مرشح الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مع مديري المؤسسات الصحفية اليوم (تصوير الأخبار)
وقال ولد بلخير في لقاء نظمته اللجنة الإعلامية في حملته مع مديري المؤسسات الإعلامية المستقلة اليوم الاثنين 06- يوليو- 2009 إن ولد عبد العزيز تناسى موريتانيا الأعماق ولم يعد مهتما إلا بنجاحه وإن اتهامه له بالفساد من باب “رمتني بدائها”. مستخدما التعبير الشعبي “عيب لحمير بـ”ادبر” قبل أن يستدرك قائلا: “أنا لست حمار لكن ولد عبد العزيز مدبور”.
وتحدى ولد بلخير منافسه ولد عبد العزيز بإظهار الأدلة على الاتهامات التي وجهها له قائلا عن هذا هو انسب الأوقات لإظهارها (ال عند شي يلحك اعليه) .
وقال ولد بلخير إن تخوفهم من التزوير نابع من أن المراقبين الدوليين لم يصلوا حتى الآن وأنهم علموا إن الاتحاد الأروبي يحتاج لشهرين لاستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة لإرسال مراقبين تابعين له.
واستعرض ولد بلخير في لقائه مع مديري المؤسسات الإعلامية مرحلة اتفاق دكار قائلا إن طرف ولد عبد العزيز “كان متطرفا فيها” وذلك ما جعلهم يحرصون على الاتفاق لتفادي”حماقاتهم”.
وهاجم ولد بلخير المجلس الدستوري قائلا إن “تناقضاته أصابت القانونيين بالدوار وأربكتهم” وأضاف أن بيانات المجلس الدستوري كانت ترفض نقاطا ثم تقرها لاحقا “ولهذا أشك هل لا يزال مستحقا لتسميته بالمجلس الدستوري”
وجاء لقاء ولد بلخير بالإعلاميين بعد عودته أمس إلى العاصمة نواكشوط من جولته الانتخابية في مدن الشمال الموريتاني.