جدول المحتويات
وكان رئيس المجلس العسكري المستقيل محمد ولد عبد العزيز قد قال إنه سيشيد بنية تحتية على عموم التراب الوطني، قوامها شبكة طرق تغطي كافة التراب الموريتاني وكذا “شبكات كهربائية تصل إلى المواطنين في كل مكان” وتعهد ولد عبد العزيز في مهرجان جماهيري أمام مقر الولاية بمدينة كيفه عاصمة ولاية لعصابه بالوسط الموريتاني، زوال اليوم الجمعة 03-يوليو-2009 بالاستمرار في إصلاح جهاز الدولة الإداري، والسلك القضائي “وخلق تنمية مستديمة ينعم فيها الجميع بالرفاهية والمساواة والعدالة بعيدا عن مسلكيات الفساد وعبث المفسدين”.
وشدد الجنرال المستقيل على أنه في حال عودته إلى السلطة سيسهر على ” احترام حقوق الإنسان وترسيخ القيم والأخلاق الفاضلة، وفتح المجال أمام حرية التعبير وتقسيم الثروة الوطنية بشكل عادل على جميع الموريتانيين، وتحسين قدرات القطاع الزراعي والرعوي والاعتماد عليه كوسيلة ضرورية للحياة اليومية”.
وقال ولد عبد العزيز “سنقوم بتعزيز قدرات قطاع المعادن مع إعطاء الأولوية لقطاعي التعليم والصحة وإصلاح الحالة المدنية وحماية الحدود، بالإضافة إلى فتح المجال أمام المرأة للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن ومنح أولوية خاصة للشباب وتكوينه وتوفير فرص العمل له من خلال خلق مشاريع تنموية تستجيب للتطلعات الوطنية”.
وتعهد ولد عبد العزيز بإصلاح وتجهيز المؤسسة العسكرية “حتى تتبوأ مكانتها سبيلا إلى خدمة وحماية الوطن والمواطن وتوفير جو الأمن والراحة والسكينة لمختلف الموريتانيين”.