جدول المحتويات
ويقول مندوب “الأخبار” إن أنصار رئيس المجلس العسكري وزعيم المعارضة ورئيس الجمعية الوطنية احتشدوا أمام بوابة القصر وهم يحملون الصور ويرددون شعارات متباينة بعض يثني علي الوضع القائم وآخرون يتعهدون بهزيمة المجلس العسكري في انتخابات الثامن عشر من يونيو 2009.
وفي وسط القصر أخذ قادة الأحزاب ونواب البرلمان ومرشحو الرئاسيات الأساسيين والوسطاء مقاعدهم في انتظار قدوم ولد الشيخ عبد الله ورئيس المجلس العسكري المستقيل محمد ولد عبد العزيز للقاعة الرئيسية التي سيعلن من خلالها ولد الشيخ عبد الله تنحيه عن الحكم رسميا بعد عشرة أشهر من الإبعاد القسري عن القصر الرئاسي ودفة القرار السياسي منذ انقلاب الجيش علي السلطة.