جدول المحتويات
اتفاق داكار لا زال متعثرا فهل تنقذه نداءات العلماء وجهود الوسطاء؟ (الصورة من أرشيف "الأخبار)
وناشدت الرسالة التي جاءت تحت عنوان “نداء من كبار العلماء والمشايخ في موريتانيا إلي جميع قادة البلد وساسته وأهل الرأي والنفوذ فيه” الساسة والقادة وجميع أطراف الأزمة “أن يخلصوا النية لله” ويصدقوا العمل ويتعاونوا “من أجل إنقاذ الاتفاق، وتنفيذ بنوده، حرصا على المصلحة العليا للبلد”.
وأردفت الرسالة التي وقعها نحو ثلاثين من أبرز العلماء والدعاة في موريتانيا “نذكر جميع أطراف الأزمة بمسؤوليتها أمام الله وأمام عباد الله في درء المفاسد الكبيرة المترتبة ـ لا سمح الله ـ على نبذ الوفاق واستمرار الشقاق”.
وتوجه العلماء بالشكر للرئيس السنغالي عبد الله واد ولكل الوسطاء على “سعيهم الحميد”، داعين إياهم إلى “مواصلة جهودهم، بما أوتوا من حكمة، لمساعدة الموريتانيين على الشروع الفوري في تطبيق الاتفاق، وعيا منا بأن أي انتكاسة تقع في موريتانيا، لها انعكاسات سلبية على دول الجوار وعلى سائر بلدان الأمة”.
ودعت الوثيقة التي حصلت عليها وكالة “الأخبار” قادة الأمة الغيورين على مصالحها وسائر أصدقاء موريتانيا “إلى دعم هذه المساعي الحميدة، إيمانا بترابط المصالح بين أبناء الأمة بل وبين شعوب العالم”.
وأعرب العلماء عن استعدادهم لتشكيل لجنة متابعة وتنسيق “بهدف مؤازرة كل سعي صالح لإصلاح ذات البين وسد منابع التفرقة والشقاق”.
ودعا الموقعون على البيان كافة أئمة البلاد وعلمائها ومشايخها وأهل الخير فيها وكل المهتمين بأمور المسلمين “إلى أن يمدوا إليه سبحانه أكف الضراعة ليحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من جميع المحن والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا ويؤلف بين قلوبنا ويجمع كلمتنا على ما يرضيه”.
واستنادا إلى النسخة التي حصلت عليها وكالة “الأخبار” فإن من بين الموقعين على الرسالة الأستاذ أبوبكر ولد احمد والشيخ اعل الشيخ ولد امم والشيخ الحاج بن المشري والشيخ الن ولد الصفي والشيخ بال محمد البشير والشيخ حمدا ولد التاه والشيخ محمد الحسن ولد الددو والشيخ محمد فاضل ولد محمد الأمين والشيخ محمد فال ولد عبد الله الملقب اباه والشيخ محمد الحافظ النحوي.
_____________
اقرأ على “الأخبار” في الوثائق:
نداء من كبار العلماء والمشايخ في موريتانيا إلي جميع قادة البلد وساسته