جدول المحتويات
وقد رصدت الأخبار آراء الفرقاء الموريتانيين المشاركين في المفاوضات حيث أكد ممثل الأغلبية الرئاسية محمد يحي ولد محمد حرمة في تصريح للأخبار على ضرورة حل العقبات والنقاط العالقة في أسرع وقت ممكن معتبرا أن أجل الحل يجب ألا يتجاوز الخميس القادم مشددا على أن ما تم في هذه الجولة هو كون الأطراف بدأت تدرك أن الوقت لم يعد كافيا لكي نهدر المزيد منه في ما لا طائل من ورائه.
وشدد ولد حرمة على أن الانتخابات القادمة يجب أن تنظم في وقتها المحدد ومن الآن يجب العمل على مقتضى اتفاقية داكار بوصفها الضامن الأساسي لتجاوز كل المشكلات وعلى الفاعلين السياسيين أن يدركوا أنه لا خيار غير تطبيق الاتفاقية الموقعة بنواكشوط 04يونيو2009.
من جانبه محمد عبد الرحمان ولد أمين رئيس وفد تكتل القوى الديمقراطية شدد على أنه على الجميع الدفع بالاتفاق نحو التطبيق حتى يتم تجاوز هذه المرحلة خدمة لاستقرار موريتانيا وأضاف : لا يمكن أن نقبل الاستمرار في الدوران في حلقة مفرغة يجب أن نتجاوز الوضع الراهن باتجاه تطبيق ما تم الاتفاق عليه.
أما رئيس وفد الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية محمد ولد مولود فقد أكد أن المراحل اللاحقة الكلمة الفصل فيها ستكون للجنرال محمد ولد عبد العزيز والرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بوصفهما الأطراف المعنية بشكل مباشر بالدفع بعملية الوفاق إلى الأمام بمعية الوسطاء الدوليين وتحت رعايتهم.
وقد تمنت الأطراف الثلاثة أن يحالف التوفيق الجولة القادمة من المفاوضات بنواكشوط في التوصل لحلول مرضية لجميع الأطراف حتى تتوج الجهود المبذولة وتكلل بالنجاح في تجاوز عنق الزجاجة الراهن.