تخطى الى المحتوى

"فوناد" ينتقد أوضاع اللاجئين والعائدين الموريتانيين

جدول المحتويات

ظروف اللاجئين العائدين إلى موريتانيا موضع انتقادات حقوقية رغم الجهود الرسمية / أرشيف "الأخبار"

ظروف اللاجئين العائدين إلى موريتانيا موضع انتقادات حقوقية رغم الجهود الرسمية / أرشيف "الأخبار"

انتقد منتدى المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا “فوناد” ما اعتبرها الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون الموريتانيون في السنغال ومالي، وكذا من تمت إعادة توطينهم في موريتانيا منذ 2007.

وانتقد بيان حصلت علية “الأخبار صادر عن المنتدى الذي يضم ثنتي عشرة منظمة موريتانية حقوقية نشطة ما وصفه “مأساة” رجال ونساء وأطفال “يعيشون المنفى القسري منذ عشرين عاما على بعد مرمى حجر من بلادهم”.

وقال المنتدى إن السلطات الموريتانية ظلت تتجاهل هذه الوضعية التي زادها تعقيدا إيقاف لمساعدات عنهم من قبل المفوضية السامية للاجئين وذلك “تحت ضغط نظام دموي، مسؤول عن ترحيلهم وعن الصمت المتواطئ من قبل السلطات البلدان التي تؤويهم” إزاء المشكل.

وقال المنتدى في بيان وزعه بمناسبة اليوم الإفريقي للاجئ الذي يصادف اليوم، 20 يونيو 2009، إن العائدين إلى موريتانيا يواجهون “صعوبة الاندماج” وذلك بسبب ما وصفه “سوء التحضير” لعمليات توطينهم، فضلا عن “الوسط الطبيعي الصعب”.

وأضاف البيان أن العائدين يواجهون كذالك مصاعب في التفاذ إلى الخدمات الصحية والتعليمية إضافة إل المشاكل العقارية الناتجة عن توزيع أراضيهم ومزارعهم في غيابهم.

ووفق البيان فإن أغلب العائدين لا زالوا يعيشون دون نفاذ إلى الماء الشروب وذلك على الرغم من الجهود التي لا يستهان بها التي بذلتها السلطات الموريتانية وشركاؤها في التنمية والتي تبقى “غير كافية وضعيفة الجدوى”.

وذكر منتدى المنتظمات الحقوقية بما وصفه “المشكلة المنسية والمؤسفة” والمتعلقة بقدماء العائدين الذي رجعوا من تلقاء أنفسهم منذ العام 1995 إلى موريتانيا وذلك بعد “الإيقاف المفاجئ للمعونات من قبل المفوضية السامية للاجئين” وفق البيان الذي أشار إلى أن هذه الشريحة تشكل أكثر من نصف من تم تهجيرهم عام 1989 إلى السنغال ومالي.

وقال “فوناد” إن غالبية من عادوا منذ عشر سنوات لا زالوا يطالبون باستعادة حقوقهم بينما تواجه مطالبهم بـ”التجاهل التام”، مشيرا إلى أنهم يوشكون أن يتحولوا إلى “لاجئين في بلدهم” وخاصة قدماء الموظفين ممن لا زالوا ينتظرون دون طائل استعادة حقوقهم رغم “سيل الوعود الكاذبة”، حسب البيان.

وقال منتدى المنظمات إنه “ينحني بإجلال أمام ذكرى المفقودين من ضحايا ترحيل حقيقي مارسته السلطات الموريتانية”، مطالبا بأن يستعيد كافة العائدين، جددا أو قدامى، “كامل حقوقهم، وخاصة أراضيهم الزراعية ومواشيهم ووظائفهم”.

ودعا البيان إلى تحسين ظروف استقبال ودمج العائدين في إطار الاتفاق الثلاثي الأطراف بين موريتانيا والسنغال والمفوضية السامية للاجئين.

ودعا البيان إلى البدإ في إعادة التوطين الطوعية للاجئين من سكان المدن، الذين لا زالوا في المنفى على الرغم من تعهدات الحكومة الموريتانية والمنظمات الدولية الشريكة بتسوبة قضيتهم.

كما طالب البيان بضرورة التوقيه في أشرع وقت ممكن على الاتفاق الثلاثي الأطراف بين موريتانيا ومالي والمفوضية السامية للاجئين من أجل إتاحة الفرصة للاجئين الموريتانيين في مالي بالعودة إلى بلدهم.
_____________
أخبار ذات صلة:

الدعوات تتجدد إلى محاكمة رئيس موريتانيا الأسبق ولد الطايع

"فوناد" يدعو السياسيين الموريتانيين إلى إنجاح الاتفاق

الأحدث