تخطى الى المحتوى

حملة التضامن مع الأسرة الموريتانية تتواصل قرب الكنيسة

جدول المحتويات

شخصيات علمية كبيرة وأخرى سياسية وحقوقية مشهورة زارت خيمة الاعتصام وأعربت عن تضامنها مع الأسرة المنكوبة

شخصيات علمية كبيرة وأخرى سياسية وحقوقية مشهورة زارت خيمة الاعتصام وأعربت عن تضامنها مع الأسرة المنكوبة

تتواصل لليوم الثالث على التوالي فعاليات الاعتصام المفتوح الذي ينظمه أقارب الأسرة الموريتانية المنكوبة في إسبانيا في خيام مضروبة قبالة كنيسة نواكشوط بالقرب من السفارة الفرنسية .

ويهدف هذا الاعتصام حسب القائمين عليه إلى وضع هذه القضية في سياقها الصحيح وتبصير الرأي العام المحلي والدولي حولها،وبيان جور وحيف الأحكام التي صدرت عن القضاء الإسباني تجاه كل أفراد الأسرة المشمولين في هذه القضية .

ويقول القائمون على هذا الاعتصام أن القضاء الإسباني الذي عرف بتساهله في الأحكام ضد المجرمين المتحقق إجرامهم لدرجة أنه يحكم على القاتل بعقوبة لا تتجاوز عادة سبع سنوات قد شدد الحكم في هذه القضية بعقوبة زادت على سبع عشرة سنة مع أن القضية ليست من اختصاص المحاكم الإسبانية لأن جميع أطرافها موريتانيون لا يحمل أي منهم الجنسية الإسبانية وقد تم زواجهم في موريتانيا على وفق الشريعة الإسلامية التي يدين بها كل الشعب الموريتاني ووفق العادات والتقاليد المرعية في موريتانيا.،

تضامن شعبي كبير

الفنانة الموريتانية وعضو مجلس الشيوخ الموريتاني المعلومة منت الميداح أثناء كتابتها في سجل التضامن بخيمة الاعتصام

الفنانة الموريتانية وعضو مجلس الشيوخ الموريتاني المعلومة منت الميداح أثناء كتابتها في سجل التضامن بخيمة الاعتصام

القائمون على المخيم أقاموا يوم أمس نشاطا تضامنيا داخل خيمة الاعتصام عبرت فيه نخبة من فعاليات البلد عن تضامنها مع الأسرة الموريتانية واستنكارها وشجبها لهذه العنصرية المقيتة والصليبية البغيضة على حد وصف بعض المتدخلين.
وكان من بين هؤلاء علماء كبار من أمثال العلامة محمد الحسن ولد الددو والدكتور محمد ولد ملاي
و أعضاء في مجلسي النواب والشيوخ ومحامون بارزون.
و خلال النشاط بين الشيخ محمد الحسن ولد الددو وجوب مناصرة هذه العائلة بالمستطاع موضحا أن المستهدف الحقيقي هو الإسلام و نظمه وشرائعه.

وقد انصبت كلمات المشاركين في هذا النشاط على جور تلك الأحكام وبيان مجافاة القضية من أولها إلى آخرها لأبسط الأعراف والقوانين الدولية فضلا عن مخالفتها لشريعتنا الإسلامية.
وقد شهد النشاط إقبالا كبيرا من المواطنين الذين سجلوا دعمهم لهذه العائلة في سجل االتضامن المخصص لهذا الغرض وعبروا عن استنكارهم لهذه العنصرية المسفرة وعن وقوفهم إلى جانب هذه العائلة.

وقد دعا القائمون على هذه المبادرة ن جميع الموريتانيين وكافة المسلمين حول العالم إلى الوقوف مع الأسرة بالدعاء والمشاركة في التظاهرات التي تنظم للتضامن معها .

وكانت محكمة إسبانية قد حكمت بالسجن عشرات السنين على أفراد أسرة موريتانية مقيمة باسبانيا بينها الأب والأم وزوج البنت على خلفية تزويجهم لابنتهم من ابن عمها.

اعتصام مفتوح أمام كنيسة نواكشوط لأقارب الاسرة المحاكمة باسبانيا

الأحدث