جدول المحتويات
أي فكرة للتأجيل مرفوضة وفق الناطق باسم ولد عبد العزيز / أرشيف
وقال با آداما موسى في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة “لا نرى من سبب للذهاب إلى داكار”، مضيفا “نحن بالأحرى نعتقد أننا في مرحلة تطبيق اتفاق الإطار الموقع في داكار. وهذه المرحلة يتم تنفيذها في نواكشوط”.
وأضاف با “لن يكون لهذا اللقاء أي معنى لأنه لن يتم تطبيق ما سيتم التوصل إليه فيه” من قبل المعارضة التي تقوم “بعرقلة مقصودة” من أجل فرض تأجيل جديد لاقتراع 18 يوليو حسب قوله.
وأكد با آداما موسى أنه “لن يكون هناك تأجيل جديد. فالانتخابات ستجري في 18 يوليو، ونرفض من حيث المبدإ أي فكرة للتأجيل” وفق تعبيره.
وكان الوسطاء قد دعوا أطراف الأزمة إلى جولة مباحثات في داكار للتغلب على عقبة حل المجلس العسكري الذي أطاح في أغسطس 2008 بأول رئيس مدني منتخب في موريتانيا.
وترفض الأغلبية الموالية للجنرال محمد ولد عبد العزيز أي صيغة من شأنها إنهاء سلطات المجلس العسكري نظرا لما تعتبره “أسبابا أمنية”، فيما يعتبر ولد الشيخ الله أن المجلس هيئة غير دستورية ويعتبر أن حلها جزء من التزامات اتفاق داكار.
(الفرنسية)
__________
أخبار ذات صلة:
الجبهة تتمسك باتفاق داكار وتحذر من "التوجه الأحادي"
الوسطاء يطالبون بجلسة طارئة لمجلس السلم والأمن لبحث الأزمة الموريتانية