جدول المحتويات
وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيجان غاديو
وتتضارب الأنباء بشأن العراقيل التي تحول دون إطلاق عمل حكومة الوحدة الوطنية ففي حين تقول بعض المصادر إن الر ئيس المعزول يعرقل الاتفاق بغية تنفيذ شروطه تأتي تصريحات مقربين منه لتؤكد أنه وافق على مقترح مجموعة الوسطاء المقدم لممثله الخاص بيجل ولد هميد، الذي تسلمه في وقت متأخر من ليلة أول أمس حسب ما أكدته مصادر مطلعة للأخبار.
وأكد المصدر أن ولد الشيخ عبد الله وافق على كل النقاط المتعلقة بمراسيم العودة لنواكشوط وإعلان الاستقالة، وتوقيع مرسوم الحكومة وهذه تعتبر هي العقبات الجوهرية التي تحول دون تنفيذ الاتفاق.
ويتضمن المقترح المقدم من طرف الوسطاء اعتماد إحدى طريقتين للتعامل مع مصير المجلس الأعلى للدولة، فإما أن يؤجل البت فيه إلى أول جلسة للحكومة تقوم فيها بإصدار مشروع قانون يحدد طبيعته، وإما أن يتم الاتفاق على تشكيلة جديدة تضم وزيري الدفاع والداخلية والضباط المشكلين للمجلس الأعلى حاليا وإعطائه اختصاصا شبيها باختصاص مجالس الأمن القومي في بعض البلدان.
كما يتضمن المقترح أن يعود الرئيس المعزول من لمدن في طائرة صغيرة، أو في موكب بمراسيم رئاسية حسب اختياره، وتنظيم حفل تبث فعالياته بشكل مباشر في وسائل الإعلام الرسمية يوجه فيه ولد الشيخ عبد الله خطاب الاستقالة.
ويسمح المقترح له باستدعاء وزيره الأول ولد الوقف لتقديم استقالته وباستدعاء ولد محمد لقظف لتكليفه، لكن ذلك كله يتم في قصر المؤتمرات دون المرور بقصر الرئاسة .
وإذا تمت موافقة ولد الشيخ عبد الله بصورة نهائية تكون المرحلة الانتقالية التي اقترحها اتفاق داكار قد بدأ تنفيذها بالفعل.