جدول المحتويات
وقالت نقابة الأطباء في بيان وزعته مساء اليوم وتوصلت به “الأخبار إنه “لم تتخذ لحد الساعة أية إجراءات عملية ملموسة للوقاية من هذا المرض”، وذلك على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أنه أصبح “وباءاً عالمياً يتهدد البشرية جمعاء ورفعت درجت الخطر إلى الدرجة السادسة على مقياس من ست درجات وذلك بعد أن ثبت أن هذا الداء أصبح عابراً للقارات وفشلت كل الجهود المبذولة في تطويقه حيث سجلت حتى الآن 30 ألف حالة مؤكدة في 74 دولة عبر العالم” وفق البيان.
ودعا الأطباء الموريتانيون حكومة بلادهم إلى إرسال فرق طبية مجهزة لمباشرة الرقابة الصحية عند نقاط عبور المسافرين، وتوفير الأدوية اللازمة من أمصال ومضادات فيروسية وبكميات كافية.
كما دعت النقابة إلى “التعامل بشفافية مع الموضوع و الإعلان الفوري عن أي حالة يتم تشخيصها”، مطالبة في ذات الوقت بفتح وسائل الإعلام العمومي وخاصة الإذاعة والتلفزيون أمام الأطباء ليتمكنوا من تثقيف المواطنين حول هذا المرض وسبل الوقاية منه.
ودعا البيان المواطنين إلى “أخذ الحيطة والحذر و التعاون مع السلطات الصحية عن طريق سرعة الإبلاغ عن أية حالة يشتبه”.
وذكر البيان بأن أعراض مرض إنفلوانزا الخنازير شبيهة بأعراض الأنفلونزا العادية.
وأعربت نقابة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان، كبرى النقابات الصحية في موريتانيا، عن أملها في أن “لا يطغى الضجيج السياسي المرتفع هذه الأيام على حقيقة أن خطر الوباء يتربص بنا جميعاً وهو الوباء نفسه الذي حصد أرواح عشرات الملايين في القرن الماضي”، داعية كافة الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتهم في “درء هذا الخطر كل من مكانه وحسب إمكانياته” كما ختم البيان.