جدول المحتويات
اعلي ولد محمد فال / Efe
وقال ولد محمد فال إن الانتخابات الشفافة أمر يعود إلى “الإرادة السياسية”، مضيفا “إذا كانت لدى السلطات النية في أن يحصل الأمر على ذلك النحو فسوف يحصل. وإذا أرادوا، على العكس من ذلك، أن يقوموا بالتزوير فإن هذا قد يقودنا إلى أزمة خطيرة للغاية من شأنها أن تعيدنا جميعا إلى الوراء” حسب وصفه.
وكشف ولد فال، في تصريحات حادة نقلتها عنه وكالة الأنباء الأسبانية (Efe)، النقاب عن أنه تعمد عدم التصعيد خلال الأزمة السياسية معتبرا أنه “لم يكن طرفا فاعلا في الأزمة، لا في السلطة ولا في المعارضة”.
وأردف ولد محمد فال “سعيا إلى الفعالية، لم أشأ أن أصب الزيت على النار بل فضلت العمل ليل نهار مع المجتمع الدولي ومع الطبقة السياسية من أجل التوصل إلى حل” حسب وصفه.
واعتبر ولد محمد فال، الذي حكم موريتانيا من أغسطس 2005 إلى غاية أبريل 2007، أن الانقلاب “يظل بشكل عام أسوأ الحلول”، وهاجم ولد انقلاب 6 أغسطس 2008 الذي قاده ابن عمه الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائلا إن انقلابه “لم يكن له أي هدف سياسي ولم يقدم أي حل سياسي للازمة، بل زادها تعقيدا” حسب رأيه.
ووعد ولد فال، في حال انتخابه رئيسا لموريتانيا، بالتأسيس للديمقراطية وبناء اقتصاد حقيقي وتطوير العدالة وإشراك الفاعلين السياسيين والعمل على أن تتم مختلف التغييرات مستقبلا في إطار الشرعية والتناوب السياسي.
وقال ولد فال، في ذات التصريحات، إنه “أكثر من جاهز” لتشكيل حكومة “أوسع ما تكون” في حال فوزه.
وبشأن سياسته الأمنية في حال فوزه في الانتخابات قال ولد محمد فال إن خطر الإرهاب “وارد تماما، إلا أنه سيكون من الممكن التعامل معه بشرط أن يدار البلد من قبل شخص حساس تجاه هذه المسألة، ويدرك أبعادها ولديه القدرة على اتخاذ التدابير اللازمة إزاءها” حسب وصفه.
(الأسبانية)