جدول المحتويات
رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير / أرشيف
وأضاف ولد بلخير، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم السبت، “إن في وسع الجبهة أن تثبت جدارتها وتهزم بقية المتنافسين”. وذلك على الرغم من أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز “يقوم بحملة منذ أن استولى على السلطة قبل 10 أشهر ” مشيرا إلى أن مجموعة الاتصال الدولية “تساهلت معه نسبيا” حسب وصفه.
وقال ولد بلخير، الذي ترشح عام 2007 لرئاسة موريتانيا، وحل في المرتبة الثالثة متحصلا على أكثر من 10% في الشوط الأول من الإنتخابات إن ولد عبد العزيز، يوم كان قائد “الطغمة العسكرية”، كانت الإذاعة والتلفزيون الرسميان يكرران، ليل نهار، أنه “رئيس الفقراء وأنه الرئيس الذي يحارب الفساد. وهذه هي الديماغوجية والشعبوية المعهودة” حسب وصفه.
وقال ولد بلخير إن ولد عبد العزيز هو من أرسى الإدارة الحالية من حكام وولاة وقادة للمناطق العسكرية وقادة للشرطة، مضيفا “حاولنا كثيرا تأجيل الاقتراع أكثر من هذا [خلال مفاوضات داكار] لكي نتوفر على الوقت الضروري للتحضير، لكن المجموعة الدولية لم تدعمنا” حسب وصفه.
وأردف قائلا “رغم كل هذا فكل شيء يبقى مفتوحا. الكثيرون ممن كانوا يلهثون خلف عزيز يوم كان قائدا للطغمة ليسوا على استعداد للتصويت له الآن (…) لأنه لم يعد هو الحاكم”.