تخطى الى المحتوى

البرلمانية للصداقة الموريتانية الفرنسية ترحب بالاتفاق وتأمل استئناف التعاون

جدول المحتويات

 ميشيل سابين رئيس مجموعة الصداقة الموريتانية الفرنسية في البرلمان الفرنسي / LCI

ميشيل سابين رئيس مجموعة الصداقة الموريتانية الفرنسية في البرلمان الفرنسي / LCI

أعربت مجموعة الصداقة الموريتانية الفرنسية في البرلمان الفرنسي، عن تثمينها لتوقيع اتفاق ينهي الأزمة السياسية القائمة في موريتانيا، ويتيح العودة إلى الوضع الدستوري.
ودعا ميشيل سابين رئيس المجموعة، في بيان وزع الخميس واطلعت عليه “الأخبار”، كل الموريتانيين وقواهم السياسية إلى المشاركة بنشاط في الانتخابات الرئاسية التي ترمز إلى العودة إلى الاستقرار وتوفر إطارا ديمقراطيا في البلاد، حسب البيان.

واعتبر البيان أن “إرساء سلطة سياسية مستقرة وشرعية هو أول خطوة نحو عهد جديد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية”.

ورأت مجموعة الصداقة الموريتانية الفرنسية في البرلمان الفرنسي أن عودة الاستقرار “ستمكن المجموعة الدولية من تعزيز علاقاتها بموريتانيا وتقديم الدعم اللازم للبلد في سبيل نمائه الاقتصادي”.

ووفق البيان فسيتاح للجماعات المحلية الفرنسية، حال حصول استقرار، أن تستعيد مكانتها الكاملة في موريتانيا في إطار برامج التعاون اللامركزية التي تمثل “آليات خلاقة للتنمية”.

وكانت الرئاسة الفرنسية قد رحبت كذلك بالاتفاق بعد التوقيع عليه بالأحرف الأولى معلنة دعمها للانتقال السياسي الجديد في موريتانيا وجهود الرئيس السنغالي عبد الله واد التي أدت إلى توقيع الاتفاق السياسي بين الفرقاء.

الأحدث