جدول المحتويات
وقال ولد داداه في ندوة صحفية بنواكشوط إن ماحصل لايمكن إنكاره لأن شهوده كانوا من الوسطاء والرئيس السينغالي والصحفيين.
وكانت أطراف الأغلبية قد نفت حصول أى اتفاق ووصفت مانقلته وسائل الإعلام الموريتانية عن مصادر بالمفاوضات هي مجموعة من الأكاذيب تهدف إلي تضليل الرأى العام وقتل الحماس لدي أنصار ولد عبد العزيز.
وقال ولد داداه إن الوقت بدأ ينفد وإن الفرقاء الآخرين مدعوين لتحديد موقف سريع وعدم عرقلة الإتفاق والوفاء بالإلتزامات التي وافقوا عليها أمام جميع الحاضرين.
أما رئيس الجبهة الدوري ورئيس حزب “تواصل” محمد جميل ولد منصور فقد وصف المفاوضات الجارية بأنها خلقت أملا لدي الشعب الموريتاني ،وإن الجبهة والتكتل يسعيان للمحافظة علي الأمل وينظران بحذر لترصفات وتصريحات الطرف الآخر والتي لاخدم المفاوضات ولا الحوار.
وقال ولد منصور إن الأطراف المناوئة للإنقلاب أياديها ممدوة للحوار لكنها قوية أيضا من أجل إعادة الديمقراطية للبلاد والحفاظ علي أمن وحرية الشعب الموريتاني.
وتحدث ولد منصور عن تنازلات كبيرة قدمتها وفود المعارضة من أجل انحاج الحوار الذي توافقت أطرافه الثلاثة علي مسودة بالأمس قبل أن تتراجع الأغلبية عنها.