جدول المحتويات
عضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الدكتور حامد أحمد كاني ضحية خدعة من نوع كبير حاكها ضده موريتاني ادعى انه رئيس المنظمات الاسلامسة بموريتانيا(تصوير الاخبار)
وترجع قصة العالم السيراليوني إلى قدومه أثناء ذكرى المولد النبوي وصلاة القائد اليبي في موريتانيا حينها اتصل به من يدعى الرحمن الشريف وهو يحمل لحية كبيرة تصل إلى نصف صدره يقول الدكتور كاني وقال إنه يعمل في تمويل المؤسسات الإسلامية في إفريقيا،وهو أحد الوسطاء بين الممولين الخليجيين.
وعندما عادوا إلى بلدهم استدعاهم إلى موريتانيا مؤكدا أن الشريف ” طلب منه الحضور إلى نواكشوط للمشاركة في لقاء مع عدد من كبار الممولين الإسلاميين من الكويت والإمارات وقطر والبحرين” ينعقد ابتداء من 23 يونيو 2009 وذلك من أجل الحصول على تمويل لبعض أنشطتنا في سيراليون.
ويضيف الدكتور حامد أحمد كاني ” طلب منا أن نقطع التذاكر على نفقتنا وأنه سيقوم بتسديد المبالغ المالية المصروفة” وعندما وصلنا إلى موريتانيا يوم 24/5/2009 ، اتصلنا بالسيد عبد الرحمن الشريف ، الذي قال إنه سيأتينا بعد نصف ساعة،لكنه لم يأت،بعد ذلك اتصل علينا وقال إنه سيأتينا في الفندق وبعد خمسة أيام لم يصل ولم يتصل، و قد نفدت جميع المبالغ المالية التي كنا نحملها.
ونحن الآن يضيف كاني ” نواجه مشكلة حقيقية،لا نستطيع الخروج من موريتانيا،ونحن حريصون على كل ما يمكن من الخروج من موريتانيا”ويطالب الدكتور كاني كل الخيرين مد يد العون إليه من أجل الخروج من موريتانيا.
ويحمل الدكتور كاني للتأكيد على أنه صادق في دعواه تزكيات من الشيخ الكتور يوسف القرضاوي والدكتور كامل الشريف والشيخ سيد نوح رحمه الله عليه،والشيخ عبد الرحمن شيبان مفتي الجزائر وعدد كبير من علماء المسلمين.