تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز: الانتخابات في موعدها وما سمعتموه "أكاذيب"

جدول المحتويات

محمد ولد عبد العزيز / أرشيف

محمد ولد عبد العزيز / أرشيف

هاجم الجنرال محمد ولد عبد العزيز الأنباء والتصريحات الصحفية الواردة من داكار معتبرا أنه يخوض حربا ضد المفسدين ومشددا على أن المفاوضات الجارية في دكار هي مع المجتمع الدولي وليست مع المفسدين متعهدا بأنهم لن يعودوا للواجهة من جديد”.

وأضاف : “موريتانيا التي نطمح إليها هي التي يتساوي فيها الجميع، حاولنا سنة 2005 أن نؤسس لحل مشاكل البلاد ولكن إرادة المفسدين حالت دون ذلك”.

واعتبر ولد عبد العزيز أن :”كل القطاعات تضررت من المسار الذي امتد ما بين2005- 2007 مشددا على أنه يدعم تلك الانتخابات التي كانت ديمقراطية ولكنها قادت لتهميش المواطنين ولم يكن مقبولا أن يتم ذلك والآن هنالك ديمقراطية جديدة تخدم الشعب الموريتاني وهي التي أترشح من اجلها اليوم لانقاذ البلاد، التي تعيش أوضاعا لا تستحقها المواطنون الموريتانيون.

و قال الجنرال محمد ولد عبد العزيز مرشح رئاسيات 6 يونيو 2009 إن برنامجه الانتخابي سيركز على توفير الأمن في البلاد بعد ما تم إضعاف الجيش خلال الفترات الماضية وهاجم فترة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله “التي اعتبر أنها همشت هذا الجانب حتى لم يعد المواطن آمنا على نفسه” على حد وصفه.

وشدد ولد عبد العزيز الذي كان يخطب في مهرجان خطابي بمدينة أطار شمال البلاد على أنه سيعمل على إصلاح العدالة حتى يجد كل مواطن حقه كاملا غير منقوص وينتهي الظلم الذي عانى منه المواطن الموريتاني خلال الفترات الماضية.

كما تعهد بإصلاح الإدارة حتى يكون الوزير والوالي والرئيس في خدمة المواطن الموريتاني وليس خدمة أنفسهم وذويهم بوسائل الدولة وممتلكات المواطنين العمومية.

الأحدث