تخطى الى المحتوى

أنصار ولد عبد العزيز يواصلون دعايتهم الانتخابية رغم الاتفاق

جدول المحتويات

واصل أنصار مرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز حملاتهم الانتخابية برغم التسريبات الإعلامية التي تتحدث عن اتفاق وشيك ينهي الأزمة السياسية التي أستمرت تسعة أشهر.

مقربون من وزيرة الشؤون الاجتماعية سلامه بنت شيخنا ضربوا خيامهم قرب “كرفور” مدريد” دعما لولد عبد العزيز الذي يخوض غمار انتخابات رئاسية قد تكون ساخنة بدخول منافسين جدد غمار الاستحقاقات.

ليست سلامة بنت لمرابط الوزير الوحيد الداعم لولد عبد العزيز من التشكلة الحالية لكنها الأولي التي تظهر بالعاصمة نواكشوط.

بنت بحام وزيرة التنمية الريفية ومديرة حملة النساء اختارت خيام كرفور لقضاء بعض الوقت علي وقع الأنباء الواردة من دكار وسط فتور أعلن عنه الناطق باسم المرشح ولد عبد العزيز وحمله وزره للمعارضين.

يقول مقربو سلامة بنت شيخنا وغالبيتهم من سكان مدينة الطينطان المدينة المنكوبة منذ سنتين بفعل الفيضانات التي عاشتها في ظل الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

ليست سلامة الوحيدة غير المكترثة بنتائج الاتفاق والداعمة بحماس لولد عبد العزيز فأنصار النائب البرلماني المصطفي ولد أعبيد الرحمن يتحدثون عن نسب خيالية من بطاقات التعريف قالوا إن الحزب الآن وضع يده عليها ضمانا لولاء أصحابها لمرشح الرئاسيات في استحقاقات السادس من يونيو.

الأمين العام للحزب ولد بابا يقول لقيادة حملة ولد عبد العزيز – التي اختارت قضاء احدي الأمسيات الفنية بفضاء حزب وسط مقر حزب التجمع من أجل موريتانيا (الحزبان في منزل واحد) – إنه الآن لديه 12 ألف صوت أقنعهم بالتصويت لمرشح “البناء والتغيير” علما بان رئيس الحزب لم يحصد سوي ألفي صوت علي اللائحة الوطنية في انتخابات 2006.

الأحدث