تخطى الى المحتوى

خلافات جوهرية بين أطراف الأزمة الموريتانية المشاركين في حوار دكار

جدول المحتويات

وزير خارجية السينغال ورئيس وفد الأغلبية سيد احمد ولد الرايس مشاورات قبل بدأ الجلسة (تصوير الاخبار )

وزير خارجية السينغال ورئيس وفد الأغلبية سيد احمد ولد الرايس مشاورات قبل بدأ الجلسة (تصوير الاخبار )

قال موفد “الأخبار” الي المفاوضات الجارية في السنغال إن خلافا جوهريا نشب بين الأطراف المشاركة في الإجتماع الثالث حول المبادرة التي قدمها الوسطاء الدوليون لحل الأزمة السايسية في موريتانيا.

ويقول المراسل إن التسريبات الإعلامية من داخل قاعة الاجتماعات تفيد باقتراح سيد أحمد ولد الرايس رئيس وفد الأغلبية إلي دكار تأجيل الانتخابات الرئاسية إلي السابع والعشرين من يونيو القادم، مع تمسكه بتشكيل حكومة تصريف أعمال تعين من طرف مرشح الرئاسة الجنرال المستقيل محمد ولد عبد العزيز.

وتطرح الأطراف الأخرى اعتراضات جوهرية منها المدة الزمنية لتنظيم الانتخابات الرئاسية حيث اقترح وفد التكتل تأجيل الانتخابات الى غاية الخامس عشر من سبتمبر في حين اقترح وفد الجبهة ان تتم الانتخابات في السادس من نوفمبر القادم
وقال مندوب الأخبار أن الجلسة بدأت بمداخلات ممثلي مجموعة الاتصال من اجل الضغط على الأطراف للتوافق وأكدوا جميعهم على ضرورة التوافق وان المجموعة الدولية مستعدة لمساعدة الموريتانيين في أي حل اجمعوا عليه .

بعد ذلك تحدث رؤساء الوفود وقدموا ملاحظاتهم على الوثيقة وقد طالب وفد التكتل بان يكون توزيع الحقائب في حكومة الوحدة الوطنية على اساس نتائج انتخابات 2007 .

وطالب وفد الجبهة بضرورة حل المجلس الاعلى وقال رئيس الوفد محمد ولد مولود ليس من الانصاف ان نطالب باستقالة الهيئات الدستورية المنتخبة ونتجاهل هيئات اقيمت على اسس انقلابية

واضاف مندوب الاخبار ان المشكلة الجوهرية التي لازالت تعترض الحل هي مشكلة اوقيت الانتخابات وان كل النقاط الاخرى هي نقاط جانبية كل الاطراف مستعدة لتقديم تنازلات بخصوصه

سفير ابريطانيا في داكار مع ممثل الامم المتحدة في غرب افريقيا سعيد جنيت (ارشيف الاخبار)

سفير ابريطانيا في داكار مع ممثل الامم المتحدة في غرب افريقيا سعيد جنيت (ارشيف الاخبار)

الأحدث