جدول المحتويات
مستشفيات موريتانيا باتت رمزا للمعاناة (أرشيف)
وقال إداري مشرف علي المستشفي الطبي الذي تولت حرم أمير دولة قطر السيدة موزة بنت ناصر المسند تكاليف بنائه إن المنشأة الصحية الجديدة تحولت إلي مغارة يصعب علي الأطباء معالجة المرضي بها ليلا ويعاني نزلاؤها ويلات المرض والظلام الدامس بقرار حكومي معلن من قبل الشركة المسؤولة عن تزويد كافة المصالح بالكهرباء.
وقال الإداري المشرف علي المنشأة حاليا في حديث مع وكالة “الأخبار” لقد قررت الشركة قطع الكهرباء عنا ونحن الآن ندخل ليلتنا الثالثة من دون كهرباء وبحجج واهية حاولوا في البداية أن تكون فنية قبل أن نكشف بالأدلة والخبراء أنها ناجمة عن ابتزاز فاضح تقوم به الشركة للمستشفي الطبي وللإدارة المشرفة عليه.
وأضاف الغريب أن الشركة قطعت الكهرباء دون الإبلاغ بالسبب وحينما راجعناها قال الإداريون المشرفون عليها إن الأمر عائد لخلل في موصل الكهرباء داخل المستشفي دون أن تبذل جهدا لإصلاحه ،وقد تبين في ما بعد أن الخلل غير موجود بدليل تشغيل الكهرباء لساعات من قبل الفنيين الصينيين المشرفين علي صيانته عن طريق مولد كهربائي صغير أملا في إقناع الشركة بالتراجع عن قرارها.
وعن الأسباب التي دفعت الشركة للقرار قال الإداريون إن المستشفي كان يدفع الرسوم المترتبة علي الكهرباء للشركة والمقدرة شهريا بمبلغ 2 مليونين أوقية لكن إدارة الشركة بالمقاطعة سعت لتولي وزارتا الصحة والمالية مسؤولية الفواتير لأسباب تتعلق بالفساد المستشري وهو ما حدي بالفواتير إلي الارتفاع خمس مرات عن تكلفتها الأصلية لكن دون سداد هذه المرة.
ويقول الإداريون إن الحاكم والعمدة اتصلا بمدير الشركة لكنه يتهرب من إرجاع الكهرباء، وإن الأطباء سئموا العمل في مثل هذه الظروف وباتوا يهددون بالإضراب عن العمل كليا ما لم تسوي الأزمة خلال اليومين القادمين.