جدول المحتويات
الرئيس السنغالى عبد الله واد راعي المبادرة (أرشيف)
وتقول مصادر “الأخبار” إن الأطراف المتنازعة قد تقبل مبادرة السينغال بشكلها الحالي بعد ضغط دولي مورس خلال الثمان والأربعين ساعة الماضية ،وإن الفشل في المفاوضات ممنوع وفق ماتقول الجهات الغربية الراعية للتفاوض بين الأطراف.
وتوقعت المصادر أن يقبل ولد عبد العزيز وأغلبيته الداعمة له بتأجيل الإنتخابات عن موعدها المحددة وإشراك المعارضة في حكومة سياسية موسعة مع فتح باب الترشح للإنتخابات،بينما لاتزال الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية والتكتل يناوران بشأن ملف المعتقلي وتعليق الإنتخابات كشرطين للدخول في حوار جدي مع الأغلبية.
وتوقعت مصادر “الأخبار” أن تقبل الأطراف المناوئة للإنقلاب بأى موعد يحدده المجتمع الدولي للإنتخابات بعد الأوضاع الصعبة التي تواجهها حملة مرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز وخصوصا إذا تم الإنتخابات القادمة وسط أجواء من الشفافية والتنافس الجدي بين القوي السياسية في البلاد.
وتضغط فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية من أجل قبول الأطراف بالعملية الجارية والذهاب إلي انتخابات جديدة يرجح أن تكون في الحادي عشر من يوليو القادم أو العشرين من يوليو كآخر أجل لإنهاء حالة الإنقسام التي تعيشها البلاد منذ انقلاب الجيش علي السلطة.