تخطى الى المحتوى

انتخابات السادس من يونيو كما يراها الشارع

جدول المحتويات

تعيش موريتانيا منذ الحادي والعشرين من الشهر الجاري علي حدث انطلاقة الحملة الانتخابية لرئاسيات السادس من يونيو 2008 التي أعلن عنها المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد لله في السادس من أغسطس 2008.

وكالة أنباء “الأخبار” رصدت بعض آراء المواطنين المتعلقة بقرار التصويت والحياد في الانتخابات الرئاسية الحالية ومبرراته.

تعددت الآراء والهم واحد

لن أصوت ولا أري جدوائية من التصويت في الانتخابات الرئاسية الحالية والسبب الوحيد يعود إلي أن السياسيين في البلد لم يشاركوا جميعا في الانتخابات وهذا ما لم يجعلنا نعطيها أهمية كبيرة لأن مشاركتنا تتعلق بمشاركة بعض الساسة الذين رفضوا الانتخابات وأعتبروها غير منطقية هكذا يقول مامين ولد محمد وهو يتحدث بمرارة عن الواقع السياسي القائم.

بينما يري علي ولد بي الأمر من زاوية مختلفة ويضيق في حديث مع “الأخبار” “سأصوت في الانتخابات الحالية وسأصوت للمرشح محمد ولد عبد العزيز لأنني أعرف جيدا أنه الرجل الذي سيسير البلاد بطريقة عادلة، وأدعوا الموريتانيين إلي تحكيم الضمير وإلي إختيار من يرون أنه الأصلح لخدمة البلد وأن يتركوا محاولات المعارضين الهادفة لزرع البلبلة في البلد وتعطيل الانتخابات.

مهزلة نرفضها جميعا

لكن محمد ولد محمد محمود يختلف تماما مع الرأى الأخير ويري أن “الانتخابات القادمة مهزلة حقيقة لن تخرج البلاد من أزمتها الراهنة ” ويدعو ولد محمد محمود الأطراف السياسية في البلد إلي العمل علي إيجاد حل توافقي لأن الوضعية السياسية الحالية لا يمكن أن تسير فيها انتخابات لا تحصل علي دعم من الشعب الموريتاني كله.

وهو الرأى الذي تتبناه فاطمة ذات العقود الثلاثة قائلة “لن أصوت في الانتخابات الحالية لأنني أري أن الانتخابات إذا لم تجر في جو من التوافق ستؤدي حتما إلي أزمة سياسية ربما تكون أكبر من أزمتنا الحالية قبل إجراء الانتخابات”.

وتضيف فاطمة علي الموريتانيين ساسة وشعبا أن يفهموا أن مصلحة البلد أهم من مصالح الأفراد والعشائر، وأن يعملوا علي بناء وطنهم لا علي هدمه لأن الأزمات السياسية هي التي تعرض الدول إلي الانهيار وإلي الحروب الأهلية والتدخل الأجنبي وهذا ما لا نريده أن يحدث لوطننا.

الأحدث