جدول المحتويات
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ / ap
وأكد مصدر غربي لـ”فرانس برس” أن “الاتحاد الأفريقي سلم مختلف أعضاء المجموعة دعوة للمشاركة في اجتماع الأربعاء في داكار لبحث تطور الوضع السياسي في موريتانيا”.
وتشمل مجموعة الاتصال حول موريتانيا الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة الفرنكوفونية الدولية والأمم المتحدة كما أوضح المصدر.
وقد عقدت المجموعة آخر اجتماع لها في باريس في العشرين من فبراير.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أن اجتماع الأربعاء يأتي عقب لقاء مقرر الثلاثاء في داكار بين الأطراف المعنية بالأزمة الموريتانية بناء على دعوة من السنغال. وقد عرضت داكار السبت مبادرة جديدة لتسوية الأزمة وتنتظر ردا “قبل الثلاثاء” وفق مصدر قريب من الملف. ويتعلق الأمر “بصيغة أفضل للوساطة التي جرت في الأسابيع الأخيرة بدعم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والتي واجهت صعوبات”.
لكن القائد السابق للمجلس العسكري الحاكم منذ السادس من أغسطس، الجنرال محمد ولد عبد العزيز يرفض إرجاء الانتخابات المقررة في السادس من يونيو.
وأوضح المصدر المقرب من الملف أن المبادرة السنغالية تقوم على أرجاء الاقتراع وتشكيل حكومة ولجنة انتخابية وطنية مستقلة تحظيان بموافقة الكل.
ويخوض أربعة مرشحين حملة الانتخابات المقررة في السادس من يونيو بمن فيهم الجنرال عبد العزيز الذي استقال من مهامه الرئاسية والعسكرية في 16 ابريل لترشيح نفسه. ويعتبر الجنرال عبد العزيز الأوفر حظا للفوز بالانتخابات التي تقاطعها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتكتل القوى الديمقراطية بزعامة احمد ولد داداه.
ودعت الجبهتان أنصارهما إلى “الخروج إلى الشوارع سريعا وبكثافة” لإحباط “هذا الانقلاب الانتخابي الجديد للسلطة الحاكمة”.
(الفرنسية)