جدول المحتويات
رئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بلخير
وقالت السيدة “أمبكه” في حديث هاتفي مع وكالة “الأخبار” لقد كنا في مظاهرة سلمية بالعاصمة نواكشوط رفضا للإنتخابات التي ينوي العسكريون فرضها علي الشعب ،وفجأة تعرضنا للضرب من قبل عناصر الشرطة قبل أن نتعرض لإختطاف جماعي من قبل بعض الشبان التابعين للأجهزة الأمنية.
وتضيف ابنة رئيس البرلمان الموريتاني وهي تشكوا سوء المعاملة التي تعرضت لها “لقد تعرض الشباب للضرب من قبل عناصر الشرطة ،أما النساء فبالإضافة إلي الإهانة اللفظية التي كن يتلقينها من قبل عناصر الشرطة فقد تم رميهن وراء الكثبان الرملية الواقعة شمال العاصمة من دون ماء أو هاتف وأصرت الشرطة علي رمي كل فتاة وراء كثيب رملي لوحدها في تحد سافر لعادات وأخلاق المجتمع.
وقالت بنت بلخير إن سوء المعاملة الذي تعرضت له لن يثنيها عن مواجهة الأجندة الأحادية للجيش وستقف مع رفيقاتها في وجه الإنتخابات القادمة مهما كان الخطر الذي يتعرضهن علي أيدي العسكريين.