جدول المحتويات
احدي خيام الحملة أمضت وقتا طويلا لم يورها أي أحد (تصوير الأخبار)
و قد باشر المرشحون الأربعة السباق إلي الفوز في الانتخابات وذلك بفتح مقرات لحملاتهم وضرب بعض الخيام في أماكن متعددة من العاصمة نواكشوط، إلا أن ما يميز هذه الحملة الانتخابية الحالية عن نظيراتها السابقات هو كونها لم تكن بتلك السخونة وذلك الإنعاش المتواصل.
احدي خيام حملة المرشح ولد عبد العزيز بدون جمهور نهارا (تصوير الأخبار)
وفي مقر آخر من مقرات المرشح محمد ولد عبد العزيز بالقرب من مقر شركة “شنقتل” وجدنا ثلاثة حراس يعكفون علي تجهيز المقر بالمقاعد وصور المرشح ومكبرات الصوت أملا في إنعاش جمهور يتوقع حضوره مع حلول الظلام.
لا تختلف مقرات المرشحين الآخرين بكثير حيث لا تكاد تجد أي مواطن يجلس عندها باستثناء المقر الرئيسي لحلمة المرشح اسغير ولد أمبارك الذي يتواجد فيع عدد قيل من أنصاره علي الرغم من أن الخيام المضروبة للمرشح في أنحاء أخري من العاصمة لا يوجد بها أحد بينما أختار “صار” و”كان” الإقناع من دون خيام أو جمهور.
مقر حملة المرشح إسغير ولد أمبارك في النهار يتواجد فيه عدد قليل من الجمهور (تصوير الأخبار)
وأضاف مصطفي نريد المقر الذي نشرف عليه أن يكون متميزا عن المقرات الأخرى وأن يكون مقر نموذجي في العاصمة، وهو أول مقر يعتمد السهرات الليلية ويتواجد به أهل الفن والموسيقي والباحثون عن جمال الصوت وأحااديث الطرب مع حلول المساء .
المرشح "كان" اختار سيارة متنقلة تحمل صوره بدل ضرب الخيام (تصوير الأخبار)
كل ما ينقص الحملة الانتخابية الحالية في رأي الكثيرين هو مزيد من النشاط والحيوية لدي أنصار المرشحين والشروع في تطبيق واقع السهرات الليلية والالقاءات الشعرية وإطلاق العنان لمكبرات الصوت التي تساعد في ازدهار السهرات ودفع أنصار المرشح إلي التواجد ليلا ونهارا عند مقر الحملات.
“محمد” وهو من المتابعين لانطلاقة الحملة الانتخابية يري أن إيقاعها هذه المرة كان أقل حدة من إيقاع الحملات الانتخابية التي سبقتها في موريتانيا.
ويضيف نشعر كشباب أنها دون المستوي لقد فقدنا الحماس الذي كنا نعرفه في الحملات السابقة فالمقرات مهجورة في النهار والسهرات الليلة متواضعة،وحتي الفانون المشاركون فيها غالبيتهم من الشبان الصاخبين.
ويرجع محمد سبب تراجع الحملات الإنتخابية بغياب التنافس الجاد فيها ،فالأمر محسوم سلفا لمرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز وبالتالي الإنفاق علي الحملة غير مبرر لأن الآخرين لاوجود لهم علي الساحة السياسية مقارنة بولد عبد العزيز .