جدول المحتويات
بوبكر ولد مسعود (تصوير الأخبار)
وقال الناشط الحقوقي ورئيس نجدة العبيد بوبكر ولد مسعود إن قضية “حنه” وأسرة ذو النورين كشف عن مستوي تجاهل الطبقة الممسكة بزمام الأمور في موريتانيا لآلام شريحة الأرقاء واستمرار الظاهرةالمشينة.
وأنتقد أبو بكر ولد مسعود تعاطي وكيل الجمهورية المصطفي ولد سعيد مع القضية قائلا إنه نشأ في بيئة تري في العبودية أمرا عاديا، وإن القضاة الموريتانيين تجتاحهم عاطفة سلفية تعيق تقدم الوضع القانوني في البلاد وتشجع الأسياد علي ممارسة العبودية في موريتانيا.
أما الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيدي فقد طالب ما أسماها طبقة “البيظان” بالتحرك ومساعدة المنظمة لتفادي مواجهة محتملة مع الأرقاء السابقين قد تعصف بالدولة إذا استمر الظلم الممارس علي طبقة بعينها دون مبرر وبمباركة من القضاء.
بيرام ولد الداه ولد أعبيد (تصوير الأخبار)
وقال الناشطان الحقوقيان إن السلطات الإدارية تتدخل في سير القضاء كلما تعلق الأمر بالسياسة لكن في ملف العبودية لايوجد تدخل لأن القضاة أصلا متحمسون لظلم العبيد وحرمانهم من رؤية النور ووضع العراقيل أمام منظمات حقوق الإنسان.
وأتهمت قادة المنظمة أسرة “ذوالنورين” بالمتاجرة بالأرقاء بين موريتانيا والخليج من خلال جمعية خيرية وهمية واستغلال الفتيات القصر والأرقاء في ممارسات غير مشروعة وسط تستر من الجهات الإدارية والقضائية .