جدول المحتويات
غادر وفد الوساطة الدولي العاصمة نواكشوط بعد فشل المفاوضات بين أطراف الأزمة السياسية وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد في ظل تلويح المعارضة بالشارع ووعيد الداخلية بمقع المتظاهرين بالقوة.
وكانت المعارضة المناوئة للإنقلاب العسكري قد حملت الجنرال محمد ولد عبد العزيز مسؤولية تدهور الأوضاع داخل موريتانيا وإفشال الوساطة بعد مغادرته نواكشوط دون تشاور مع الوسيط السينغالي ورفضه لتقدي أى تنازل قد ينقذ الموقف المتدهور منذ شهور.
وأتهم ولد عبد العزيز هو الآخر أطراف المعارضة بالتآمر مع دول خارجية لزعزعة الأمن وإعادة الأوضاع في موريتانيا إلي ماقبل إنقلاب الجيش علي السلطة 2005.