تخطى الى المحتوى

ولد مصطفى السالك: لابد من حل جذري يضع حدا للانقلابات

جدول المحتويات

السيد لمرابط ولد مصطفى السالك(يسار) والسيد الحسين ولد محمد الهادي أثناء البرنامج على قناة الحرة

السيد لمرابط ولد مصطفى السالك(يسار) والسيد الحسين ولد محمد الهادي أثناء البرنامج على قناة الحرة

قال السيد لمرابط ولد مصطفى السالك المنسق العام لمبادرة “من أجل موريتانيا” المقربة من الجبهة والمناوئة للانقلاب إن مشكلة الأزمة القئمة تكمن في الانقلاب وليس في الانتخابات وتحديد موعد لها. وأضاف ولد مصطفى السالك الذي كان يتحدث لقناة الحرة البارحة إنه لابد من وضع حد للانقلابات في موريتانيا باعتبارها عائقا أمام الاستقرار والتنمية كما تعد أيضا خطرا حقيقيا على أمن موريتانيا.

وكانت قناة الحرة قد استضافت ولد المصطفى السالك المقيم في ألمانيا كممثل عن معارضي انقلاب السادس من أغسطس والنائب الحسين ولد محمد الهادي كممثل عن مؤيدي الانقلاب من العاصمة نواكشوط ضمن برنامجها الأسبوعي المباشر “تقرير خاص”.

ولد محمد الهادي اتهم معارضي الانقلاب بأنهم لايعرفون ما يريدون وبأنهم حتى غير متفقين فيما بينهم فالتكتل يرفض عودة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بينما تتمسك الجبهة به كرئيس شرعي لموريتانيا. واستغرب ولد مصطفى السالك أن تكون عودة رئيس منتخب إلى السلطة محل نقاش بينما عودة جنرال الذي وصفه بالمعزول والانقلابي إلى السلطة أمر لايثار حوله كلام.

ونفى المنسق العام لمبادرة من أجل موريتانيا الناشطة في الخارج ضد الانقلاب والداعمة للجبهة ما صرح به النائب ولد محمد الهادي من أن تأجيل انتخابات 6 يونيو القادم مطلب من مطالب الجبهة والتكتل مؤكدا على أن الجميع ظل يعتبر أن الانقلاب هو أساس الأزمة أما إلغاء الأجندة الأحادية بما فيها الانتخابات فليس سوى خطوة ضرورية للتأكد من حسن نوايا العسكريين ومؤيديهم قبل البدء في أي حوار مضيفا أنه يجب التفريق بين الحلول الجذرية و بين الترقيعات.

وقال ولد مصطفى السالك إن من وصفهم بالانقلابيين يحاولون من خلال تنظيم الانتخابات اكتساب شرعية ظلوا يفقدونها طيلة 9 أشهر الماضية مؤكدا أنه حتى في حالة نجاحهم في تنظيم تلك الانتخابات فإنهم سيظلون معزولين ولن يغير ذلك شيئا من معارضة الشعب الموريتاني للانقلاب وأيضا رفض المجتمع الدولي له.

وشارك في نهاية الحلقة من باريس الصحفي في “جون أفريك” عبد الله بن علي الذي أكد في مداخلته عدم وجود تنافس حقيقي في الانتخابات التي يحضر لها المجلس الأعلى وعلى أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز هو من أمر منافسيه بالترشح لإضفاء شرعية عليها وهم فضلا عن ذلك لايمثلون شيئا يذكر باستثناء المرشح صار إبراهيما الحاصل على سبعة في المائة في الانتخابات الماضية، لكن بن علي شكك في قدرة صار في الحصول على نفس النسبة حيث أنه ترشح يومها باسم المعارضة واليوم يدعم الانقلاب وبالتالي لم يعد يمثل الشريحة التي انتخبته

الأحدث