تخطى الى المحتوى

وفد الوساطة الدولية يلتقي السفراء الأجانب ومرشحي الرئاسة

جدول المحتويات

تستمر الوساطة السنغالية المدعومة من مجموعة الاتصال الدولية في تحريك الحوار السياسي بين مختلف الفر قاء السياسيين في موريتانيا فقد اجتمع الوسطاء اليوم بمرشحي الرئاسة الذين ينافسون رئيس المجلس العسكري المستقيل لخوض المنافسة الانتخابية الجارية حاليا والتي ترفضها قوى المعارضة وتعتبرها مهزلة سياسية دبرها شخص واحد هو قائد الانقلاب الجنرال المستقيل محمد ولد عبد العزيز .

كما التقى الوفد بسفراء الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية وأجرى مباحثات من المتوقع أن تكون قد دارت حول الأزمة السياسية الراهنة في موريتانيا.

ورجح مراقبون للوضع السياسي في موريتانيا أن يكون استدعاء السفراء الأجانب في نواكشوط للتشاور من طرف وفد الوساطة الدولية يهدف إلى الضغط السياسي على أطراف الأزمة ودفعهم للتوصل لحل حيث تصنف السفارات الأوربية الفرنسية والإسبانية على وجه الخصوص بأنها ذات تأثير كبير على الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

بينما تملك السفارة الأمريكية تأثيرا قويا على جبهة الدفاع عن الديمقراطية التي تصر على إدراج نقاط محرجة للعسكريين لإظهار فشلهم أمام الرأي العام تحقيقا لشعاراتها المرفوعة بإفشال الانقلاب وما تسميه الأجندة الأحادية.

ويجري النقاش السياسي حاليا بإدارة وفد الوساطة الدولي حول أربع نقاط تتعلق بتأجيل الانتخابات ويجري صراع محتدم حول مدة التأجيل ففي حين تصر الجبهة والتكتل على أن يجري التأجيل لعدة أشهر يصر ولد عبد العزيز وداعموه على أن تكون الفترة قصيرة ولا تتجاوز حوالي شهرين على الأكثر.

وأما النقطة الثانية الأكثر حساسية فهي المتعلقة بتشكيل حكومة سياسية جديدة تشرف على الانتخابات وإصرار الجبهة على أن تمثل في هذه الحكومة وأن تكون مشكلة من طرف الرئيس الشرعي ووضعية هذا الأخير والضمانات المتعلقة بنزاهة الانتخابات وفي هذا الصدد تصر المعارضة على إعادة تشكيل اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات.

ومن جهته يشكك مرشح العسكر الجنرال ولد عبد العزيز والأغلبية الداعمة له في جدية المعارضة في المشاركة في الانتخابات ويعتبرون أن معارضتهم عدمية ولا تهدف إلى إنجاح المسار الحالي بقدر ما تسعى فقط لإفشاله.

الأحدث