جدول المحتويات
الرئيس الحالي للجبهة محمد ولد مولود / "الأخبار"
وقالت الجبهة إن رقم 27 ألف مسجل الذي أعلن عنه لا يمثل عشر الموريتانيين المهاجرين والذين تترواح تقديرات أعدادهم ما بين المائتين وخمسين ألفا والثلاثمائة ألف.
وقالت اللجنة الإعلامية للجبهة في بيان وزع في نواكشوط وتلقته “الأخبار” إن هذا الرقم لا يبلغ عدد الموريتانيين المقيمين في السنغال أو السعودية، مشيرة إلى أن ذلك يدل بشكل قاطع على أن المواطنين في الخارج “لا يولون أي ثقة للمزاعم الديمقراطية للزمرة العسكرية، ولا يقبلون، على غرار غالبية الشعب الموريتاني، المشاركة في المهزلة الانتخابية المقررة والمنفذة من جانب واحد من قبل الجنرال محمد ولد عبد العزيز وعصابته” وفق البيان.
وهنأ البيان الجاليات الموريتانية في الخارج على ما اعتبره “مساهمة فاعلة” تضطلع بها في “نضال الشعب في سبيل استعادة ديمقراطيته وكرامته السليبة”.
وشدد البيان على ضرورة حل توافقي وقابل للاستمرار للأزمة يحترم الدستور ويكون من شأنه أن يجلب دعم المجتمع الدولي، مؤكدا رفض الجبهة لـ”خارطة الطريق الأحادية” وتصميمها على إفشالها “مهما كلف الثمن”.
وعبرت الجبهة، استنادا إلى ذات البيان، عن جاهزيتها للدخول في “حوار شامل وجاد وبناء”.