تخطى الى المحتوى

الناشط السلفي أحمد ولد هيين : العمليات التي تتم بإسم الجهاد في موريتانيا فوضي مرفو?

جدول المحتويات

الناشط السلفي أحمد ولد هيين

الناشط السلفي أحمد ولد هيين

قال الناشط السلفي أحمد ولد هيين في حديث هاتفي مع “الأخبار” إن العمليات التي تتم في موريتانيا باسم الجهاد فوضي مرفوضة وإن الأمن نعمة ينبغي أن تصان.

وقال ولد هيين إن عدم عذر الناس بالجهل كان وراء بعض المواقف المتشددة والتي تفضي أحيانا إلي تكفير الناس دون وجه حق.

ونفي ولد هيين أن يكون قد دعا إلي رفض معارضة الجيش الممسك بالأمور قائلا “معارضتي للجيش هي التي أخرجتني من البلاد ،لكن ماعنيته هي الأعمال المنسوبة للأخوة السلفيين من تفجيرات ومواجهات في موريتانيا لأنها لاتخدم المصلحة العامة ولاعلاقة لها بالشريعة ولو أرتكبت باسم الجهاد”.

وعن المظاهرات التي تقوم بها أطراف مناوئة للإنقلاب منها حزب “تواصل” الذي خصه بالنصيحة ومراجعة موقفه قال ولد هين للأخبار “تلك أمور لايمكنني أن أصفها بالفوضي ولم أعنيها ،لكن الفوضي هي الأمور المنسوبة للأخوة السلفيين باسم الجهاد وهي التي وجهت لهم النصيحة بالتراجع عنها وإعادة النظر في الخطاب الموجه للمجتمع الموريتاني والعودة للحياة السياسية”.

هذا وقد قال ولد هيين في مقال كتبه اليوم الأحد 17-5-2009 في يومية “السفير” إنه “لايمكن أبدا للناس أن يحتضنوا دعوة
ويركنوا إلي أهلها ،وهم لايرون من أصحابها إلا السب والتشنيغ والتنفير من دون علم ولافقه”.

وأضاف “إن عودة السلفيين إلي الساحة بقوة علم ويقين وحكمة وتفهم وتبين ..أمر يعزز الجبهة الداخلية ويشد من نعمة الأمن”.

وأنتقد الناشط السلفي مواقف ما فهم أنه حزب “تواصل” ذى الخلفية الإسلامية قائلا “كان لزاما علي الدعاة حفظ نعمة الأمن وعدم العبث بها،فمن العار أن تحدث إنقلابات – ولو دون إراقة دماء- حفاظا علي سلامة المجتمع وحقنا لدمائه ويكون بعض الدعاة مصدر قلق وفزع عند المجتمع ولكل قصده ونيته والله الحسيب “.

وأضاف “أقول لإخواني في حزب “تواصل” إن الطائر القدسي الذي يحلق في ملكوت الله لايقع في الشراكة التي تنصب للغراب والحدأة ..والتي تقضي علي المبادئ ؟ لماذا حشرتم أنفسكم بين مطرقة الجيش وسندان الأمركيين؟ألا توجد منزلة بين المنزلتين؟.

الأحدث