جدول المحتويات
مفوض الأمن الغذائي محمد ولد محمدو
وعبر الفقراء المحرومون من العملية عن رفضهم لما تم مطالبين المفوض باتخاذ اجراءات رادعة في حق المشرفين علي العملية وإعادة النظر في ماتم تنفيذه خلال الأسابيع الماضية من عمليات راح ضحيتها أصحاب الحقوق لصالح متنفذين.
عمدة “توجنين” محمد الأمين ولد أشريف أحمد حمل عناصر المفوضية المسؤولية الكاملة عن عمليات التلاعب التي حصلت رافضا أى علاقة للبلدية بها بعد أن تم إستبعادها من قبل الأطراف المسؤولة.
وقال ولد أشريف أحمد لوكالة “الأخبار” إن البلدية أبلغت من قبل مفوضية الأمن الغذائي بنية الأخيرة توزيع بعض المساعدات الإجتماعية علي السكان الأكثر احتياجا وقامت بعمل اللجان الإدارية المطلوبة بمشاركة كل الأطراف المعنية في المقاطعة وبعد أن تقدم عمل اللجان أتصل بها من قبل الأطراف ذاتها ليبلغوها بأن توزيع المساعدات لن يمر عبرها بأوامر من المفوض وهو ما أستعربته وتراجعت عن لجانها السابقة مكتفية بكتابة رسالة إلي الجهات المعنية تطالب فيها بتوضيح ما يحصل.
وأضاف العمدة “فوجئنا بأن عمليات التسجيل الجديدة لم يستفد منها أكثر 1000 أسرة من سكان المقاطعة بينما أعدت لوائح وهمية تبلغ العدد المنصوص عليه سابقا.