جدول المحتويات
نواب الأغلبية الليلة البارحة كانوا أكثر إنصاتا من غيرهم والبعض أستفسر الصحفيين عن مايفهم من حديث ولد عبد العزيز (أرشيف)
وأضاف “لقد قلنا لكل الوسطاء بأننا مستعدون لإشراكهم في العملية السياسية لكن ينبغي أن نسمع منهم بشكل واضح التزامهم بالمشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة لضمان التوصل إلي حل توافقي ولو غير دستوري للأزمة القائمة من أجل إشراكهم في الإنتخابات.
وعن طبيعة الحل المتصور للأزمة قال لابد من جلوس الأطراف المعنية مع المجلس الدستوري ومشاورة مرشحي الرئاسيات الآخرين من أجل التوصل لحل ولو غير دستوري لفتح باب الترشح أمام الجبهة والتكتل من أجل المشاركة في الرئاسيات.
وعن الأمور التي تمت مناقشتها في الإجتماع قال النائب إن رئيس الحزب الجنرال محمد ولد عبد العزيز لم يتطرق لموضوع التأجيل علي الإطلاق ولكن بطبيعة الحال كل الحلول التوافقية مطروحة إذا قبل الطرف الآخر تقديم تنازلات جدية وليس مجرد الحديث عن إستقالة ولد الشيخ عبد الله التي وصفها بأنها غير مفيدة ولم تكن مطلبا لدي الأغلبية علي الإطلاق.
يقول مندوب “الأخبار” إن نواب الأغلبية كانوا وقت خروج ولد عبد العزيز في حالة من الصدمة ،وأن المشاورت الثنائية داخل قاعة الإجتماع أستمرت لبعض الوقت دون السماح للجمهور بالدخول في القاعة التي كانت تدور فيها وقائع الإجتماع.
وتحلق العشرات من أنصار الأغلبية حول الإجتماع ،لكن بعيد تصاعد التوتر داخله طلب من الجميع الإنسحاب من الواجهة الشرقية للمكتب الذي يدور الإجتماع داخله ،وكان ولد عبد العزيز بوزع الكلام علي النواب ويستعيده خلال دقائق رافضا استرسال المعنيين.