تخطى الى المحتوى

زعيم المعارضة يحمل الإدارة تداعيات المواجهة ويتمسك بالإعتصام في الشارع

جدول المحتويات

زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه بصحبة  الرئيس الدوري للجبهة السيد محمد ولد مولود (أرشيف)

زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه بصحبة الرئيس الدوري للجبهة السيد محمد ولد مولود (أرشيف)

قال زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه إن جرحي المعارضة الموريتانية وصلوا اليوم الأربعاء 13-5-2009 إلي 12 شخصا بعيد هجوم شنه رجال الأمن علي أنصار المعارضة المعتصمين قبالة مجمع البنوك ، متعهدا بمواصلة الإعتصام في الشارع الرئيسي مهما كانت التضحيات.

وقال رئيس تكتل القوي الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه في ندوة صحفية بمقر حزبه بنواكشوط إن اللعب بالنار واللامسؤولية لها عواقب وخيمة تتحملها الإدارة والأطراف التي تقف خلفها بإستحياء، متعهدا بمواصلة النضال.

وقال ولد داداه إن الجبهة والتكتل حصلا علي ترخيص يإقامة مخيم وسط العاصمة نواكشوط تنديدا بالأجندة الأحادية وإنهم متمسكون بالإذن الذي حصلوا عليه “رغم أن الإدارة ابانت عن قلة احترام حتي للأوراق التي وقعتها”، مستعرضا توقيع والي نواكشوط علي الإذن.

وقال زعيم المعارضة الموريتانية إن الجبهة والتكتل يحترمان الأسس القانونية المتعارف عليها ضمن قوانين البلاد ، لكنهم لن يحترموا قوانين الفوضي التي يحاول العسكريون تطبيقها.

أما رئيس الجبهة الدوري محمد ولد مولود فقد وصف تصرفات المجلس العسكري بأنها تعبير خطير عن نوايا مبيتة تجاه الحوار الذي تنوي الأطراف الدولية رعايته خلال الساعات القادمة بنواكشوط.

وقال محمد ولد مولود إن البلاد تستقبل يوم غد الخميس بعض الضيوف الراغبين في فتح حوار جاد بين الأطراف، وإن الوضع يستدعي بعض المرونة لكن الأطراف الأخري تبدو غير راغبة بل ومتحفزة للمواجهة.

وخير الرئيس الدوري للجبهة محمد ولد مولود العسكريين بين خيارين :
– قبول الحوار واللجوء إليه باعتباره الوسيلة الأنجع لحل المشاكل القائمة وهو ماتتمناه الجبهة والتكتل ويضغطان بشأنه ،
– أو الخروج عن القيم والأعراف وساعتها سيعاملون كقوة خارجة علي القانون وهو ماتستعد له القوي المناوئة للإنقلاب من وضع حد للوضع القائم .

الأحدث