تخطى الى المحتوى

ولد الشيخ عبد الله ينتقد المخطط التآمري لولد عبد العزيز ويشيد بدور النساء

جدول المحتويات

الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الجنرال محمد ولد عبد

الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الجنرال محمد ولد عبد

أتهم الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الجنرال محمد ولد عبد العزيز بالإمعان في مخططه التآمري ضد الديمقراطية، واستهانته بتاريخ موريتانيا وعطاءات رجالها ونسائها، واستخفافه بإرادة شعبها وتنصيبه نفسه سلطة فوق كل السلطات .

وقال ولد الشيخ عبد الله الذي كان يتحدث في رسالة موجهة لنساء الجبهة والتكتل إن الجنرال محمد ولد عبد العزيز “تجاهل تصميم القوى الحية في البلاد على الكفاح من أجل استعادة الشرعية و إفشال الأجندة الانقلابية الأحادية”.

وأضاف ولد الشيخ عبد الله ” لقد علمنا التاريخ أن الشعوب و الأمم تتعرض عبر تاريخها الطويل لهزات قوية وتمر بلحظات مفصلية، تسقط فيها الأقنعة و تختبر فيها الضمائر وتتمايز فيها المواقف”.

ووصف الهبة الجماهيرية لنساء الجبهة والتكتل بأنها “لحظات الصحوة والنهوض، التى يتجاوز فيها المرء خصوصياته الذاتية و تتعزز لديه القناعة بالانحياز إلى الوطن و تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة و الانخراط في العمل الجماعي- جنبا إلى جنب- مع بقية الشرفاء من أبناء بلده”.

واضاف “ولقد أدركتن، أيتها النساء الموريتانيات، في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وفي تكتل القوى الديمقراطية، طبيعة المأساة التي حلت ببلادنا منذ انقلاب 6/ أغشت/ 2008، ووعيتن اشتراطات الظرف، وقدرتن جسامة الخطر الذي يتهدد بلادنا جراء إمعان الجنرال محمد ولد عبد العزيز في مخططه التآمري ضد الديمقراطية، واستهانته بتاريخ موريتانيا وعطاءات رجالها ونسائها”

وتابع ولد الشيخ عبد الله في رسالة التي نشرت اليوم الثلاثاء 12-5-2009 بنواكشوط “لقد وقفتن بشجاعة و تصميم في وجه السياسة الهوجاء، القائمة على القمع وتصفية الحسابات و توظيف الوسائل العمومية في شراء الذمم، لتحقيق طموحات شخص متعطش إلى السلطة، مستعد للتضحية في سبيلها بكل شيء، ولو كلفه ذلك تعريض بلادنا للعزلة و المجازفة بمصالح شعبنا”.

وهذا نص الرسالة :

قياديات من الجبهة والتكتل أثناء مسيرة بالعاصمة نواكشوط رفضا للإنتخابات (تصوير الأخبار)

قياديات من الجبهة والتكتل أثناء مسيرة بالعاصمة نواكشوط رفضا للإنتخابات (تصوير الأخبار)

“تحية تقديروإكبار
لقد علمنا التاريخ أن الشعوب و الأمم تتعرض عبر تاريخها الطويل لهزات قوية وتمر بلحظات مفصلية، تسقط فيها الأقنعة و تختبر فيها الضمائر وتتمايز فيها المواقف. إنها لحظات الصحوة والنهوض، التى يتجاوز فيها المرء خصوصياته الذاتية و تتعزز لديه القناعة بالانحياز إلى الوطن و تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة و الانخراط في العمل الجماعي- جنبا إلى جنب- مع بقية الشرفاء من أبناء بلده.

ولقد أدركتن، أيتها النساء الموريتانيات، في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وفي تكتل القوى الديمقراطية، طبيعة المأساة التي حلت ببلادنا منذ انقلاب 6/ أغشت/ 2008، ووعيتن اشتراطات الظرف، وقدرتن جسامة الخطر الذي يتهدد بلادنا جراء إمعان الجنرال محمد ولد عبد العزيز في مخططه التآمري ضد الديمقراطية، واستهانته بتاريخ موريتانيا وعطاءات رجالها ونسائها، واستخفافه بإرادة شعبها وتنصيبه نفسه سلطة فوق كل السلطات وتجاهله تصميم القوى الحية في البلاد على الكفاح من أجل استعادة الشرعية و إفشال الأجندة الانقلابية الأحادية.

لقد وقفتن بشجاعة و تصميم في وجه السياسة الهوجاء، القائمة على القمع وتصفية الحسابات و توظيف الوسائل العمومية في شراء الذمم، لتحقيق طموحات شخص متعطش إلى السلطة، مستعد للتضحية في سبيلها بكل شيء، ولو كلفه ذلك تعريض بلادنا للعزلة و المجازفة بمصالح شعبنا.

إن دوركن المتميز في ريادة النضال الوطني من أجل الديمقراطية و الحرية و العدالة، رغم القمع الوحشي و المعاملة غير اللائقة التي واجهكن بها، أثناء المسيرات والاعتصامات السلمية، من وضعوا أنفسهم، من حيث يريدون أو لا يريدون، في خدمة الجنرال، يعد شهادة قاطعة على نضج المرأة الموريتانية و تشبثها بمصالح الشعب و قضايا الأمة و أهليتها للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل البلد و تحمل المسؤوليات الأمامية في هرم الدولة. ولن ينسى شعبنا و شعوب العالم وقفاتكن الاحتجاجية في وقار و احتشام و في تصميم و إصرار على دحض الباطل و إحقاق الحق، كما لن ينسي شرفاؤنا تعفف العديد منكن عن العروض المغرية بالمناصب السامية و الامتيازات مقابل دعم الانقلاب!
إنكن بتنظيم الاعتصامات و المسيرات البيضاء تكتبن صفحة مشرقة من تاريخ هذه البلاد المعطاء، وتضربن مثلا في المواقف الشجاعة لكل من تراودهم نفوسهم للركون إلى الحلول السهلة والبحث عن الغنائم السريعة، وارتهان الضمير و الكرامة، كما أنكن تساهمن بجدارة في التعبئة لوثبة وطنية رائعة يشارك فيها كل الغيورين على مصالح الوطن، رجالا ونساء، وسط تجاوب شعبي عارم مع نداء الضمير والوطن.
فهنيئا للمرأة الموريتانية بهذا الموقف الأبي الشجاع المشرف، وهنيئا لموريتانيا كلها بنسائها الديمقراطيات.
و في الختام أدعو بقية النساء الموريتانيات للالتحاق بركب القوى الديمقراطية والسير جنبا إلى جنب مع نساء الجبهة والتكتل في كفاحهن من أجل استعادة الشرعية المختطفة و الديمقراطية المسلوبة و تحقيق الاستقرار و استئناف التنمية في البلاد. و أعاهدكن، أيتها النساء المناضلات في سبيل الحق والشرعية، على مواصلة الكفاح حتى يتحقق النصر وتستعيد بلادنا نظامها الديمقراطي وشرعيتها الدستورية المغتصبة في أقرب الآجال بحول الله وقوته.

سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله

الأحدث