تخطى الى المحتوى

ولد ميني : معتصمون لإفشال الأجندة الأحادية والحوار هو الحل

جدول المحتويات

قال رئيس فريق تكتل القوي الديمقراطية في الجمعية الوطنية النائب عبد الرحمن ولد ميني للأخبار إن الهدف الأساسي لنواب المعارضة هو إرسال رسالة واضحة مفادها أن الحوار هو الحل وإن الشعب يريد بعث الأمل وتوقيف الأجندة الأحادية.

وأضاف ولد ميني في تصريح خاص لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة علي هامش اعتصام النواب بالجمعية الوطنية “إن المرحلة الحالية هي مرحلة مهازل ،وبالتالي تظل كل الأوصاف واردة ، فالانقلاب مهزلة والأجندة مهزلة ،في إشارة إلي تصريحات الأغلبية التي وصفوهم فيها بأوصاف قاسية .

وعن الهدف من الاعتصام المستمر منذ ساعات الصباح الأولي قال ولد ميني “لا أحد في المعارضة الموريتانية اليوم يهدف للاعتصام أو الإضراب لذاته ولكن من أجل توصيل رسالة واضحة مفادها أن مصلحة موريتانيا فوق الجميع وأن غياب الحوار واختطاف البلاد أمر بالغ الخطورة.

وقال ولد ميني إن نواب التكتل والجبهة يمدون الأيدي الآن للحوار لأنهم يحسون آلام الفقراء والمزارعين والتجار وجميع الطامحين في حوار وطني ينهي الأزمة القائمة علي أساس الثقة ومصلحة البلاد.

وعن قانونية الجلسة التي تمسك بها نواب التكتل والجبهة قال رئيس الفريق البرلماني للتكتل عبد الرحمن ولد ميني ” أريد أن أذكرهم بأن الجلسة فتحت ولم تغلق وكان علي النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية أن يرفعها قبل المغادرة وعموما نحن نعتبر أن الاحتجاجات جزء من حرية التعبير المكفولة دستوريا ،وسنلجأ لكل الخيارات القانونية تعبيرا عن رفضنا للأجندة الأحادية واختطاف البلد من قبل مجموعة لا ترعي مصالحه.

وأضاف ولد ميني ” أهل السلطة لديهم القوة والنفوذ وخطوا طريقهم وهم قائمون علي تنفيذها ،ورفضهم للحوار مع الأطراف السياسية الأخرى يجعل الثقة المنشودة مجال شك بين الجميع.

وعن الحوار القائم قال النائب البرلماني عبد الرحمن ولد ميني للأخبار ”
القضية اليوم قضية دولية وهنالك أطراف دولية مشرفة عليها،
ونحن نري أن الحوار الحالي يعبر عن نوايا حسنة ،والطرف الآخر هو العقبة أمامه وقد صرحوا برفضهم لتأجيل الانتخابات لإفشاله وخلق جو من اليأس والإحباط لدي المواطن المتعلق بأمل الحل السلمي للأزمة.

الأحدث