جدول المحتويات
وكانت الأحزاب الثلاثة جزئا مما يسمى بالأغلبية الرئاسية الداعمة لخيارات المجلس العسكري الحاكم ويمثل أحدها “حزب الشعب بأكثر من خمسة نواب في البرلمان بينما يمثل حزب البديل بنائب واحد كان قد أعلن انسحابه من الحزب في وقت سابق.
وهذا هو النص الكامل للبيان:
بيان:
يعيش بلدنا هذه الآونة توترا سياسيا يهدد لحمته واستقراره، حيث التشدد والتصلب في المواقف السياسية لهؤلاء وؤلائك مما يدفع بالموريتانيين إلي التساؤل عن مدي قدرة النخب السياسية الوطنية علي تجاوز التجاذبات من أجل ضمان تسيير هادئ ومستديم للبلد بعيدا عن هذه الثنائية القطبية السياسية، حيث الرغبة الجامحة لكل قطب في فرض رؤيته علي الموريتانيين مما سينجم عنه لا محالة عواقب وحيدة علي البلد.
ان اختزال التاريخ الحديث لهذا البلد في تتابع أنظمة سياسية “فاسدة” و “عاجزة” وانتهاج القطيعة مع هذا الماضي كشعار تارة وكبرنامج تدخل تارة أخري، تقوضان حقيقة البلد ومرتكزاته العميقة وتجعلان أصوات من يستشعرون الخطر الناجم عن هذه المقاربة المنادية بالتصالح والتحاور تظل خافتة.
بيد أن غياب تقويم متأن ومعقلن للظرفية الوطنية علي هشاشتها وكذا الرفض الكامل للنظام الحالي أمران لا يشجعان التقارب، وعلي العكس من ذلك يجب تجاوز المواقف التصادمية لجمع شمل الموريتانيين واصلاح ذات بينهم دون أية رغبة في الاقصاء من أجل ارساء جو سلام وطمأنينة.
وفي هذا الاطار فاننا نحن الاحزاب الموقعة علي هذا البيان نطالب بتأجيل الانتخابات الرئاسية المزمعة يوم 06\06\2009 من أجل اطلاق حوار وطني شامل وبناء في جو من الوئام وبدون تسرع، والبحث الجاد عن وفاق وكذا منح المجموعتين الاقليمية والدولية فرصة لتفعيل مبادراتها الساعية الي لم شمل الموريتانيين ومشاركتهم في تسيير الشان العام.
عن:
ـ تجمع الشعب
ـ حزب البديل
ـ الوسط الديمقراطي.