تخطى الى المحتوى

تعزيزات أمنية حول الجمعية الوطنية والنواب يرفضون الانسحاب منها

جدول المحتويات

الجبهة والتكتل ينظمون احتجاجا اليوم داخل الجمعية الوطنية (تصوير الأخبار اليوم)

الجبهة والتكتل ينظمون احتجاجا اليوم داخل الجمعية الوطنية (تصوير الأخبار اليوم)

عززت السلطات الأمنية بنواكشوط تواجدها الأمني حول الجمعية الوطنية حيث يعتصم نواب المعارضة مطالبين بجلسة برلمانية لمناقشة الأوضاع السياسية في البلاد بعيد انقلاب الجيش علي السلطة في السادس من أغشت 2008.

وقال مندوب الأخبار وسط الجمعية الوطنية إن الأمين العام للجمعية طالب النواب بالانسحاب من قاعة المداولات وأشعرهم بقرب التدخل الأمني لإنهاء الاعتصام وهو ما فرضه نواب المعارضة وأعتبروه احتقارا لمنتخبي الشعب وانقلابا علي إرادة الناخبين مستهجنين تهديد الأجهزة الأمنية بطرد النواب.

وقال نواب غاضبون للأمين العام للجمعية إن السيطرة الأمنية والتحكم في البرلمان أمر مرفوض وإن نائب رئيس الجمعية الوطنية الموالي للجيش سير البرلمان تسعة أشهر ،فكيف يحرم نائب رئيس الجمعية الموالي للشرعية من تسيير البرلمان ليومين.

ويقول نواب البرلمان المناوئون للانقلاب إنهم مستمرون داخل الجمعية الوطنية ومطالبون بجلسة يشارك فيها الجميع من أجل فتح حوار جاد وإنقاذ موريتانيا من تداعيات الوضع القائم.

وتوقعت مصادر إعلامية بالجمعية الوطنية في حديث للأخبار أن يمنع الجيش الشراب والأكل عن النواب المعتصمين داخل البرلمان من أجل إجبارهم علي الخروج من قاعة المداولات الرئيسية حيث يعتصمون الآن.

وقال مندوب لوكالة أنباء “الأخبار” إن النواب يتبادلون الخطب حول الأوضاع السياسية والإقتصادية الحالية والوضع السياسي المتدهور ،وإن أحد نواب الرئيس هو من يدير الجلسات التي يتوقع البعض أن تستمر لساعات طويلة.

الأحدث