تخطى الى المحتوى

معتقلو التيار السلفي : عذبنا من قبل مغاربة وأجبرنا علي توقيع المحاضر

جدول المحتويات

الأخبار _ خاص
قال المعتقل السلفي الطاهر ولد بي إن محاضر التحقيق التي أعتمد عليها القضاة لإدانته أعدت تحت التعذيب وإن ضباط من الأمن المغربي شاركوا في عمليات التعذيب التي تعرض لها المعتقلون.

وكانت محكمة الاستئناف بدأت صباح اليوم بقصر العدالة محاكمة الشبان المتهمين في ملف “لمغيطي”، تحت حراسة أمنية مشددة، حيث تم منع الصحفيين من الدخول، ومن تمكن من الدخول، خضع للتفتيش الدقيق من طرف عناصر الشرطة، والتي كانت من بينها فرقة مكافحة المخدرات التابعة لإدارة أمن الدولة.

الجلسة التي ترأسها القاضي سليمان جارا رئيس الغرفة الجزائية لدى محكمة الاستئناف، بحضور مستشاريه، فيما مثلت النيابة من طرف أحمد ولد إسلم نائب المدعي العام لدى محكمة الاستئناف وحضرها أقارب المعتقلين.

أول الماثلين أمام المحكمة كان الطاهر ولد بي الملقب من طرف الأمن بـ”المثني”، وقد نفى نفيا قاطعا التهمة الموجهة إليه، قائلا إن كل ما ورد في محاضر الضبطية القضائية كذب وزور، وأن ما ورد في محاضر وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق، جاء في نفس الظروف التي تم فيها إستجواب المتهمين من طرف الشرطة.

وقال الطاهر ولد بي إنهم تعرضوا لمختلف أنواع التعذيب أثناء الحراسة النظرية لدى الشرطة، وأن استجوابهم شارك فيه ضباط مغاربة، كانوا يسبون الإسلام، الشيء الذي قال إن ضباط الأمن الموريتانيين أستاؤوا منه، وكلما سمعوه خرجوا من غرف التحقيق، مشددا على أن عملية إعتقاله، تمت في ظروف قاسية، حيث تم إطلاق الرصاص عليه من طرف أحد ضباط الشرطة، الذين أشرفوا على عملية الاعتقال.

ولد بيه قال إنه لا علاقة تربطه بالجماعة السلفية، وأن كل ما في الأمر، أن شخصا يدعى محمد الأمين الصحراوي يلقب بمعاوية، كان يتعامل معه معاملات تجارية، ولا يعرف ماذا يقوم.

مضيفا بأنه سبق له أن سافر إلى مالي والسينغال لأغراض تجارية، كما سافر إلى المملكة العريبة السعودية لأداء فريضة الحج.
وعن جواز السفر الذي قالت المحكمة إنه ضبط بحوزته، قال إنه أعده من أجل أن يسهل له التأشيرة لدخول المملكة العربية السعودية، لأن العرب الماليين أسهل عليهم الحصول على التأشيرة من الموريتانيين.
وأنتقد ولد بيه نظام ولد الطايع، الذي قال إنه أقام علاقات مشينة مع الصهاينة، وقام بالتلفيق ضد العلماء وفي طليعتهم الشيخ محمد الحسن ولد الددو.

وكشف ولد بيه أن المعتقلين في السجن المدني المركزي حاليا، يعانون منذ ستة أشهر من المضايقات من طرف سجانيهم، متحدثا عن ظروف وفاة السجين الشيخاني ولد سيدنا.
وقد منحت المحكمة الطاهر ولد بي مقعدا للجلوس عليه، وكانت القاعة مليئة بعناصر الشرطة، وتم تزويدها بمكبرات صوت، ووقع نقاش بين محامي المتهم والنيابة، وتستمع المحكمة هذه اللحظات للمتهم الطيب ولد السالك.

الأحدث