جدول المحتويات
اللقاء الذي أعلن عنه رسيما هو الثاني للطرفين منذ وصول “جالديو” إلي موريتانيا قبل يومين ضمن وساطة قالت مصادر مطلعة من الأغلبية والمعارضة إنها تتجه للفشل في ظل رفض رئيس المجلس العسكري المستقيل الجنرال محمد ولد عبد العزيز وأنصاره تأجيل الانتخابات الرئاسية القادمة أو إلغاء الأجندة التي تصفها المعارضة بالأحادية قبل الدخول في حوار سياسي مع الجبهة المناوئة للانقلاب والتكتل.
وتطرح السينغال مبادرة من سبع نقاط تتضمن تأجيل الانتخابات واستقالة ولد الشيخ عبد الله وتشكيل حكومة سياسية مشتركة تكون وزارة الداخلية فيها محل اتفاق بين الأطراف السياسية في البلاد.
وتقول مصادر “الأخبار” إن المبادرة التي قطعت أشواطا بعيدة في سبيل حل الأزمة الموريتانية المستعصية اصطدمت بموقف نواب الأغلبية ورئيس المجلس العسكري الرافض لتأجيل الانتخابات،وإن بقية النقاط الأخرى قد لا تبحث مالم يكن هنالك تقارب في وجهات النظر بين الطرفين.