جدول المحتويات
وقال صالح ولد حننا أمام الآلاف من أنصاره بالعاصمة نواكشوط إن الانتخابات الرئاسية القادمة لحظة فارقة في تاريخ موريتانيا ،فإما أن تمارس قطيعة تامة مع الفساد والظلم وتقلع في اتجاه البناء والتنمية أو تبقي أسيرة لمنطق الماضي ورموزه والفساد ودعاته.
وقال ولد حننا إن مواقف القوي المناوئة للانقلاب ليست مستعصية علي الإمكان فحسب بل خطيرة العواقب علي بلد مازال أبناؤه يتذكرون الضعف الذي نخر جسم الدولة والأوضاع المعيشية التي أخرجت المواطنين إلي الشوارع مطالبين بحقهم في الحياة الكريمة.
وجدد صالح ولد حننا دعوته للقوي السياسية للجلوس علي طاولة الحوار والتداعي إلي بيت الوطن الجامع وذلك خدمة للمصلحة العامة وسعيا إلي تعزيز الإصلاح وترسيخ قيم الديمقراطية الحقة التي يجد فيها المواطن حريته ويتوفر له في ظلها العيش الكريم.
وقد أدلي صالح ولد حننا بتصريحاته علي هامش تجمع جماهيري حاشد نظمه حزبه للإعلان عن دعمه لمرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز وللإنتخابات الرئاسية المقررة في السادس من يونيو 2009 القادم.
وقال ولد حننا وهو قادة الأغلبية الداعمة لولد عبد العزيز “جاء غير متردد وأختار غير آسف ولا نادم”.
وهاجم ولد حننا فترة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله واصفا الدولة بأنها أستقالت من مسؤولياتها خلال فترة حكمه القصيرة حيث عمت الفوضى ،وأنتشر الفساد،وبات ضحاياه كثر،وتعطلت المؤسسات الدستورية ،وأستغل النفوذ لتحقيق المآرب الخاصة ووصل الأمن حالة من التدهور لم تكن تدور في خلد أكثر المتشائمين وفق تعبيره.