تخطى الى المحتوى

توضيح من رئيس حزب "تواصل" محمد جميل ولد منصور

جدول المحتويات

قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور إن البيان الصادر باسم الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لا يلزم إلا كاتبه وإن قادة الجبهة ليسوا علي علم به علي الإطلاق.

وقال ولد منصور في تصريح للأخبار اليوم الأربعاء 6-5-2009 “إن البيان الموقع باسم الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية الصادر بتاريخ 5-5-2009 لم يصدر عن أي هيئة من هيآت الجبهة الوطنية ،ولا يلزم إلا صاحبه ولذلك لزم التنويه”.

وتقول مصادر وكالة الأخبار المستقلة إن البيان الصادر عن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مساء أمس الثلاثاء 5-5-2009 تم إعداده من قبل رئيس حزب اتحاد قوي التقدم محمد ولد مولود دون تمريره عن طريق الهيآت القيادية للجبهة أو استشارة رؤساء التحالف المناوئ للانقلاب في مضامينه.

وقد حمل البيان علي بعض الدول ومنها فرنسا ،كما بالغ في إطراء الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي داعيا العالم للتدخل من أجل إنقاذ موريتانيا من الزمرة الانقلابية وهو ما فهمه البعض بأنه دعوة للتدخل العسكري.

تمويل السفارة الأمريكية للمعارضين

وفي السياق ذاته أصدر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية بيانا جديدا تناول فيه التصريحات المنسوبة لرئيس حزب التكتل السيد أحمد ولد داداه حول تلقي الجبهة لتمويلات من السفارة الأمريكية بنواكشوط.

وقال بيان اللجنة الدائمة للحزب الذي تلقت وكالة الأخبار نسخة منه اليوم إنها” تداولت خلال اجتماعها الأسبوعي العادي في التصريحات المنسوبة لرئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية أحمد ولد داداه والمتعلقة بالتنسيق بين مناوئي الانقلاب والسفارة الأمريكية والتي كذبتها اللجنة الإعلامية لتكتل القوى الديمقراطية في بيان بالمناسبة ثم كذبتها سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لاحقا”.
وأكدت اللجنة الدائمة للحزب علي النقاط التالية :
1- أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ومعها منسقيه القوى الديمقراطية لم تنسق مع أي جهة أجنبية أمريكية أو غير أمريكية في موضوع الميثاق الذي وقع بين الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني ، ومن باب أولى أن تغرى عليه ماديا ، فالتلاقي بين هذه الأحزاب و المنظمات أملاه الموقف المشترك مع الديمقراطية وضد الانقلاب .
2- أن التعامل مع الأجنبي على النحو المدعى وتلقي الدعم منه أيا كان عنوانه أو قدره خط أحمر ويعتبر مخالفا لمقتضيات الوطنية.
3- أن موقف مختلف الدول والمنظمات الدولية أو القارية هي دعم معنوي لاختيار شعب يرفض العودة للنظام العسكري ويعتبر إفشاله مسؤولية وطنية أولا وأخيرا.

الاعتداء علي الصحفيين

أما الأمانة الوطنية للإعلام التابعة لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” فقد أصدرت بدورها بيانا للحزب استغربت فيه خبر الاعتداء على الزميل الصحفي ما موني ولد المختار إثر تغطيته لمسيرة الاثنين الماضي التي نظمتها الجبهة والتكتل.
ونددت الأمانة العامة للإعلام ب التصرف الذي وصفته بالمشين والذي يعتبر انتهاكا للحريات الصحفية
كما دعت الإعلاميين ووسائل الإعلام إلى تحمل المسؤولية والتزام المهنية وتوخي الموضوعية في التعاطي مع الشأن السياسي العام ، معتبرة أن السلطة الرابعة أحد ركائز الديمقراطية وتشجيعها واحترامها يرسي أسس دولة الحق والقانون ويعزز السلم الاجتماعي.

الأحدث