جدول المحتويات
رئيس المجلس العسكري السابق الجنرال محمد ولد عبد العزيز وهو يستمع إلي خطاب اللجنة الحزبية الخاصة قبيل الإعلان عن تعيينه رئيسا لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية علي وقع الأنغام الصاخبة والرقصات الشعبية بقصر المؤتمرات (تصوير الأخبار)
وقد جاء خطاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز بعيد خطاب ألقاه النائب البرلماني سيدي محمد ولد محم برر فيه اللجوء إلي إجراءات وصفها بالخاصة نظرا للوضعية الخاصة التي تعيشها البلاد ،معلنا إلغاء كافة الأجندة التي كانت مقررة أثناء المؤتمر وتعيين محمد ولد عبد العزيز رئيسا للحزب وتعليق الجلسات.
وهذا نص الخطاب :
“شكرا لكم جميعا ..وأشكركم أيضا ..وأشكر الجميع علي الثقة وعلي التشريف والتكليف وأشكر الجمعية التي أسست الحزب وجميع المواطنين المخلصين لبلدهم.
لدينا 73 حزبا لكن نرجوا أن يكون حزبنا الحزب الواحد والخاص والبعيد من ممارسات الماضي وأن يكون حزب الطليعة ضد الفساد والمفسدين وهو الهدف الذي نرجوا أن نصل إليه بحماسكم وشجاعتكم وطي تلك الصفحة المؤلمة والمؤسفة،والدور يعود للشباب والنساء لأنهم يلعبون دورا قيما يمكنهم أن ينفعوا به”.
وأضاف ” في هذا المجال أرجوا أن يطرح الجيل السابق تجرتبه الصالحة في خدمة موريتانيا الجديدة التي يسود فيها العدل والعدالة للجميع ،موريتانيا متشبثة بدينها الإسلامي الحنيف ،موريتانيا خالية من الفساد والمفسدين لأنهم بسبب الفساد أهلكوا الجميع”.
وعن هوية الحزب قال ولد عبد العزيز “الحزب لكل الموريتانيين الحاملين لنظرية موريتانيا الجميع،وهو حزب لخدمة الشعب وإطار للتغيير والقطيعة مع الماضي”.
وقال ولد عبد العزيز لآلاف الموريتانيين المشاركين في حزبه “أطمأن المشاركين في الحزب بأن قمته لن يصلها أي شخص إلا بطريقة نزيهة ،لتكون الأسس صالحة وغير قبلية أو جهوية أو عرقية ولن يكون الحزب لفلان أو علان”.
وعن الإنتخابات الحزبية والتعيين الذي حصل قال ولد عبد العزيز ” إذا كنا أضطررنا اليوم للتعيين ففي القريب ستكون التعيينات عن طريق الشعب والمنخرطين في الحزب،وستكون القاعدة الشعبية هي الأساس،ومن يعيش هموم السكان علي قدميه هو الأساس والقائد،ولن نقبل بإعادة بناء الحزب علي أسس الماضي”.
وعن الأوضاع الحالية ندد ولد عبد العزيز بتعرض الصحفي ماموني ولد المختار للضرب من قبل عناصر قيل إنهم من تكتل القوي الديمقراطية وأضاف “نندد بما جري للصحفي وهو أمر لا يليق،لقد تم الاعتداء عليه لأنه قام بعمله ،ففي الوقت الذي أعطت فيه الدولة الحرية للجميع بما في ذلك الصحافة تلجأ مجموعة من الفاشلين سياسيا لهذه الأعمال المسيئة لسمعة البلاد الخارجية والمتنافية مع القيم”.