تخطى الى المحتوى

الجبهة تسخر من الاتهامات الموجهة لها بالاستقواء بالخارج

جدول المحتويات

الرئيس الدوري للجبهة محمد ولد مولود / أرشيف "الأخبار"

الرئيس الدوري للجبهة محمد ولد مولود / أرشيف "الأخبار"

اعتبرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أن من غير المفاجئ تعرضها لـ”التآمر والقذف” من قبل من يعيشون على “الأنظمة الاستثنائية”، وذلك في تعليقها على المواقف الصادرة عن مقربين من السلطات القائمة اتهموا الجبهة بتلقي تمويلات من السفارة الأمريكية.
واعتبرت الجبهة، في بيان وزع الثلاثاء في نواكشوط، أنه على الرغم من أن من يفترض أن تلك الأقوال صدرت عنه قد نفاها علانية فإنها لا زالت تغذي “خطابا وقحا” يصدر عن أوساط السلطات القائمة فضلا عن “تعليقات كثيرة مأجورة كما يبدو في بعض وسائل الإعلام التي لا تهتم كثيرا للمهنية واحترام القواعد الصحفية”.

واعتبرت الجبهة أن تصريحات ولد داداه، التي نفاها هو نفسه، تضمنت كذلك انتقادا لتدخل المصالح الاستخباراتية الفرنسية في الشأن الموريتاني الداخلي مشيرة إلى أن عدم اهتمام “البرلمانيين ورؤساء الأحزاب الانقلابيين” بغير التصريحات المتعلقة بالسفارة الأمريكية ينم عن “سوء نية”.

واتهم البيان شبكة “فرانسافريك” بأنها متورطة في الانقلاب على الرئيس المنتخب ديمقراطيا وبأنها لا تزال تواصل دعم الانقلاب وتحاول إفشال جهود المجتمع الدولي الرامية إلى إعادة النظام الدستوري، معتبرا أن ممثلي تلك الشبكة في موريتانيا “باتوا مفضوحين وباتت أنشطتهم الخطرة معروفة للجميع” بينما لا يعتبرها “البرلمانيون ورؤساء الأحزاب الانقلابيون” تدخلا خارجيا لأنهم يشاطرونها حلمها المناهض للديمقراطية، حسب البيان.

وانتقد البيان ما اعتبره تضحية “الزمرة العسكرية” ومؤيديها من البرلمانيين والسياسيين “بسيادة موريتانيا وكرامتها وتاريخها وثقافتها وقيم شعبها الدينية والأخلاقية في كل مرة يتم فيها تسويق دعم خارجي له” متسائلا “من أن ينبع إذن هذا الحرص المفاجئ من قبل البرلمانيين ورؤساء الأحزاب الانقلابيين على السيادة الوطنية؟”.

وعبرت الجبهة عن شكرها للولايات المتحدة على موقفها الموالي للشرعية في موريتانيا داعية بقية دول العالم إلى تحمل مسؤوليتها اتجاه القارة الإفريقية ا”لتي يراد لها أن تظل في دوامة لا نهاية لها من فشل الدول والتراجع الديمقراطي والتخلف الاقتصادي”، على حد تعبير البيان.

الأحدث