جدول المحتويات
مقاتلون من القاعدة / "الشروق"
واستنادا إلى ما نقلته صحيفتا “الخبر” و”الوطن” الجزائريتان عن مصادر أمنية جزائرية فإن الاستعدادات تجري لإطلاق العملية الأولى من نوعها في غضون شهر أو شهرين.
ووفق الصحيفتين فإن حكومة الجزائر ستلتزم بتوفير الأسلحة والذخائر ووسائل الاتصال والوقود اللازم للعملية التي تشارك فيها قوات من البلدان الأربعة المطلة على الصحراء الكبرى.
وتهدف العملية توجيه ضربة قاضية إلى التنظيم المتشدد الذي بات يحترف اختطاف الرعايا الغربيين ويفاوض بهم على الأموال وعلى معتقليه لدى حكومات دول المنطقة التي يشن عليها حرب عصابات.
إلى ذلك قال مراقبون للشأن الأمني بالجزائر إن حكومات الجزائر وموريتانيا والنيجر ترى في التنسيق ضد ظاهرة الإرهاب ضرورة ذاتية ملحة مشيرين إلى معارضة هذه البلدان تدخل الولايات المتحدة وأوروبا في الملف وهو ما قد يزيده تعقيدا.
وتبنى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذي تسمى بهذا الاسم بعد إعلانه التبعية لأسامة بن لادن، اختطاف 32 سائحا غربيا منذ 2003 فضلا عن هجمات وعمليات تفجير واغتيال عديدة في المنطقة.
وتبنى ذات التنظيم عملية دامية ضد الجيش الموريتاني في تورين راح ضحيتها 11 عسكريا ودليلهم المدني في رمضان الماضي. وسبق أن تبنى التنظيم، حين كان ينشط تحت اسم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، الهجوم على حامية لمغيطي الموريتانية والذي راح ضحيته سبعة عشر عسكريا موريتانيا.