تخطى الى المحتوى

وفد إفريقي بنواكشوط وحديث عن آخر فرص التسوية

جدول المحتويات

عبد الله واد قال إنه وسيط يقف من الجميع علي مسافة واحدة وعازم علي حل الأزمة الخانقة

عبد الله واد قال إنه وسيط يقف من الجميع علي مسافة واحدة وعازم علي حل الأزمة الخانقة

قالت أوساط سياسية لها علاقة بالوساطة السينغالية الحالية إن الوسيط قدم عرضا قد يشكل أرضية لحل الأزمة الموريتانية المستعصية ،وإن الأيام القليلة القادمة حاسمة في قبول الأطراف المتصارعة له.

ووفق المعلومات التي توصلت بها الأخبار فإن وزير الخارجية السينغالي “جالاديو” الذي يصل نواكشوط خلال الساعات القادمة بالتزامن مع وفد الإتحاد الإفريقي يتحدث عن نقاط خمسة قد تكون أرضية لحل سياسي ينهي الأزمة القائمة منذ شهور.

وتقوم الخطة السينغالية والتي تم التواصل بشأنها مع المجلس العسكري الممسك بالسلطة وبعض الأطراف السياسية المشكلة للمعارضة علي النقاط التالية:
1- تأجيل الانتخابات الرئاسية لفترة محددة قد تكون ضمن الشهور الثلاثة الحالية أو يتم تحديدها بالتراضي بين أطراف الأزمة السياسية علي أن لا تطول وفق ما أشترطه الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي استقال من رئاسة المجلس العسكري والرئاسة.

2- تشكيل حكومة سياسية ذات صلاحيات موسعة يمكن التوافق علي شخصياتها دون العودة للقضايا الدستورية وجدلية من يشكل الحكومة لأن البلاد في أزمة تحتاج لخرق بعض القوانين كما يقول المصدر لتجاوز الوضع القائم منذ شهور.

3- مراجعة اللجنة المستقلة للانتخابات وتعيين ولاة وحكام محل اتفاق من مجمل الأطراف لضمان حياد الإدارة في العملية الانتخابية القادمة إن تقرر تأجيل الانتخابات فعلا.

4- الذهاب إلي انتخابات رئاسية بمشاركة الجبهة والتكتل وتحت مراقبة دولية تكون المخرج من الوضع القائم منذ الانقلاب مع استقالة ولد الشيخ عبد الله من الرئاسة لصالح الحل المقترح.

ويقول المصدر الذي أورد النبأ للأخبار إن الجبهة المتمسكة بعودة ولد الشيخ عبد الله كمطلب سياسي قد تتنازل عنه لصالح الحل المقترح إذا توفرت الضمانات اللازمة لإنجاح الاتفاق،وتأكد انحياز تكتل القوي الديمقراطية لحل سياسي وسط تكون الحكومة السياسية أساس سقفه وهو ما قد يعزز موقف المجلس الأعلى للدولة ويجبر الجبهة علي التنازل عن المطالبة بعودة ولد الشيخ عبد الله كأساس لأي حل في المستقبل.

وقد تأكد فعلا أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز أبلغ الوسطاء بأنه لا يمانع بالذهاب إلي الحل المقترح إذا تنازلت الجبهة عن مطلبها بشأن عودة ولد الشيخ عبد الله ،وكان التأجيل المفترض لفترة زمنية محدودة مع تسيير تشاركي للسلطة وبقاء قادة الجيش ممسكين بالقضايا الأمنية.

الأحدث