جدول المحتويات
مناضلة من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وهي ترفع شعارات مناوئة لأجندة الجيش خلال تظاهرات العمال (تصوير الأخبار)
وقال بيان صادر عن الطرفين إن المسيرة الجديدة عنوانها “لن تمر الانتخابات إلا علي أجسادنا ودمائنا” دون الحديث عن الخطوات اللاحقة قبيل استحقاقات يونيو 2009.
وتأتي المسيرة تتويجا لسلسة من النشاطات المشتركة بين الطرفين منذ أسبوع رغم الجو المتوتر بين الطرفين بفعل تسريبات إعلامية تحامل خلالها زعيم تكتل القوي الديمقراطية المعارض أجمد ولد داداه علي قادة الجبهة وعلاقتهم ببعض الجهات الأجنبية الرافضة للانقلاب.
ويتوقع أن تعزز صفوف الطرفين بمواقف حزب تجمع الشعب الرافض لقرار الانتخابات ومساعي المجلس العسكري القائم باعتبارها تعرض سلم وأمن موريتانيا لهزات لا تحتملها البلاد.