تخطى الى المحتوى

في اليوم العالمي للصحافة نقابة الصحفيين الموريتانيين تطالب بالبطاقة الصحفية

جدول المحتويات

أصدرت نقابة الصحفين الموريتانيين اليوم الاحد 03/05/2009 بيانا بمناسبة العيد الدولي للصحفيين طالبت فيه ب: تطبيق ترتيبات منح البطاقة الصحفية سبيلا لتحديد المنتسبين للحقل
تسريع آلية المصادقة علي صندوق للدعم العمومي للصحافة
تحرير الفضاء السمعي البصري
تعزيز فضاء الحرية والتعددية في وسائل الإعلام العمومية
ضمان انفتاح مصادر الأخبار
وهذا نص البيان:
يحتفل الصحفيون باليوم العالمي لحرية الصحافة مع ما تقتضيه الذكري من وقفة تأمل لاستعراض المنجز واستشراف التحديات المقبلة محليا ومن لحظة تضامن مع كل الصحفيين عبر العالم الذين فقدو أرواحهم في سبيل الحرية وأولئك الذين يتعرضون لشتي أنواع الإهانة في مطاردتهم للحقيقة
لقد شهدت السنة الماضية في موريتانيا تطورات هامة من حيث سعي الصحفيين ووعيهم بضرورة المبادرة الذاتية في سبيل تنظيم الحقل وفي سبيل التمايز و في هذا الصدد نشأت رابطة للصحف وتلتها نقابة للصحفيين الموريتانيين حصلت علي ترخيصها اليوم في ما يؤكد عزم أصحاب المهنة علي العمل بجد لترقية الحقل وتحديد ضوابطه
والي ذلك تميزت السنة بتراجع مشهود في الحريات بالصحافة العمومية وتناقص كبير في الدعم المقدم للصحافة الخاصة مع ازدهار للمواقع الالكترونية وتراجع في الصحف الخاصة
وأحيت عمليات قمع الصحفيين روح التضامن عند زملائهم التي تسببت في
العدول عن إغلاق احد المواقع لالكترونية
وعلي المستوي التشريعي تم تأجيل المصادقة علي قانون السمعيات البصرية و لم تفعل عملية منح بطاقة الصحفيين ولم يتم التوصل الي إنشاء صندوق دعم للعمومي للصحافة

وما زالت المهنة تعاني إشكالية هوية متجذرة تنتج تدفقا متواصلا للمهنيين منها وتدفقا من غيرهم اليها ، في ما ينذر بصعوبة التجذر المؤسس لغياب التراكم ويهدد ببقاء الصحافة مهنة لا تؤمن العيش الكريم وهو ما يفسر مغادرة الكثيرين وبقاء الآخرين يعانون أو سعي البعض ليعيش منها علي حساب مبادئها تحرضه دوافع غير مبررة ، مفهومة وغير متفهمة ، وتدفعه اكراهات مادية خالصة وسياق مشجع
ان تجاوز هذه الصعوبات البنيوية والظرفية يتطلب الاستجابة لمطالب متعددة تطال مستويات عدة وتفعيل القوانين الموجودة و تسريع وتيرة المصادقة

الأحدث