جدول المحتويات
الرئيس السنغالي عبد الله واد
ووصف الرئيس السنغالي، لدى افتتاحه المنتدى الإسلامي السنغالي-الموريتاني في داكار، مهمة الوساطة التي يقوم بها بين الأطراف الموريتانية بأنها “صعبة” غير أنه أكد أنه “لن يتراجع”.
وأردف واد، في التصريحات التي بثتها السبت وكالة الأنباء السنغالية الحكومية، “أنتهز هذه الفرصة لأعرب عن شكري لكل السنغاليين والموريتانيين الذين قابلوني وزودوني باقتراحات من أجل المساهمة في استقرار موريتانيا”.
وأضاف الرئيس السنغالي “لن أتراجع، لأني لا أريد أن أظهر كما لو كنت مؤيدا لطرف أو لآخر في موريتانيا” معربا عن تشكراته للشخصيات التي دعمت مساعيه، وخص بالذكر الزعيم الروحي الموريتاني، محمد الحافظ ولد النحوي.
وقال واد “لست مع أي طرف. أنا أقف إلى جانب الشعب الموريتاني. وكل مساهمتي يجب أن تظل وسيلة ليتمكن الشعب الموريتاني من التعبير الحر ويختار قادته” حسب تعبيره.
ويزور وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيجان جالديو اليوم الأحد نواكشوط في محاولة لإنعاش جهود الوساطة.
ويتهم أنصار الرئيس المعزول، سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، الرئيس السنغالي بالانحياز إلى العسكر الذي أطاحوا في 6 أغسطس 2008 بأول رئيس مدني منتخب في موريتانيا.