جدول المحتويات
وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيجان جالديو
وتقول المصادر التي أوردت النبأ للأخبار إن الوزير السنغالي سيجتمع مع الأغلبية الداعمة للجنرال محمد ولد عبد العزيز وأنصار الرئيس المعزول سيدي ولد الشيخ عبد الله، كما سيجتمع كذلك بحزب تكتل القوى الديمقراطية في محاولة لتقريب وجهات النظر وإقناع الأطراف بدور سينغالي ممكن.
.ولم تشر المصادر إلى طبيعة الأفكار الجديدة التي سيصطحبها رئيس الدبلوماسية السنغالية والذي زار نواكشوط مرتين خلال الشهر المنصرم في وقت ظهرت فيه مؤشرات على تعثر الوساطة السنغالية.
وكان الوسيط السنغالي قد قدم مبادرة أساسها حوار يجري برعاية الدولة السنغالية ورئيس المفوضية الإفريقية جان بينغ، يشارك فيه الرئيس المعزول ورئيس المجلس الأعلى للدولة المستقيل ورئيس تكتل القوى الديمقراطية والجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ورئيس الحركة من أجل التجديد صار إبراهيما.
واقترح الطرف السنغالي أن يحضر الحوار، الذي يفترض أن ينعقد في داكار، الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون ورؤساء المنظمات الدولية للحوار على أن يلغي هذا الحوار كافة الأجندة السابقة له في إشارة إلى الأجندة الانتخابية التي وضعها المجلس العسكري الحاكم.